المرة الثالثة كانت سحر بلجيكا في كأس العالم 2026، حيث تأهل الشياطين الحمر إلى دور الـ 32 بطريقة مؤكدة بفوزهم 5-1 على نيوزيلندا في نهائي المجموعة السابعة.
في مرحلة لم يتم فيها تحديد جميع المصائر قبل الجولة الأخيرة، سجل لياندرو تروسارد لاعب أرسنال هدفين قبل أن يضيف كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وأليكسيس سايلميكرز بعض اللمعان المتأخر إلى النتيجة.
لقد استحوذ هذا الأخير على الأضواء البلجيكية لسنوات، لكن عرض تروسارد الليلة كان بمثابة الإشارة إلى مرور الشعلة.
نيوزيلندا 1-5 بلجيكا: ماذا حدث للتو؟
بعد احتلالها المركز الثالث في ترتيب المجموعة السابعة قبل الجولة الأخيرة من المباريات، خرجت بلجيكا بكل قوتها أمام منتخب نيوزيلندا الذي كان يتأخر عنه بفارق مركز واحد فقط.
ورغم الفارق الهامشي بين الفريقين في التصنيف، إلا أن التفاوت في الجودة ظهر خلال معركة قاع الترتيب، التي سيطر عليها رجال رودي جارسيا منذ صافرة البداية.
وتعافى تروسارد من ركلة جزاء بسبب لمسة يد، وسجل أولا في الدقيقة 28، قبل أن يضاعف تقدم بلجيكا بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني.
وكان هناك وقت للأسطورة دي بروين ولوكاكو لقراءة أسمائهما عبر مكبرات الصوت أيضًا، لكن تروسارد سجل أخيرًا الأهداف التي ضمنتها عروضه في كأس العالم.
نيوزيلندا 1-5 بلجيكا: نقطة الحديث الكبرى
ثنائية لياندرو تروسارد.
يسدد الكرة المرتدة على صدره ثم يرميها في الشباك بمحاولته الثانية.
بلجيكا تتقدم 2-0. pic.twitter.com/Y2lx19XaSl
— الرياضي | كرة القدم (@TheAthleticFC) 27 يونيو 2026
وعلى الرغم من الفشل في المشاركة المباشرة في المرمى في أول مباراتين لبلجيكا ضد مصر وإيران، إلا أن ذلك لم يكن بسبب قلة محاولات تروسارد، الذي نمت سلطته ببطء مع استمرار البطولة.
صنع جناح أرسنال ثلاث فرص أمام مصر دون جدوى، قبل أن يصنع ست فرص أمام إيران، لكن الرجل الذي غالبًا ما يكون لديه هدف حاسم لصالح المدفعجية ترك تسديدته هي التي تتحدث الليلة.
حصل تروسارد مؤخرًا على القميص رقم 10 الذي ارتداه إيدن هازارد لأكثر من عقد من الزمن مع بلجيكا، وسار على خطى جناح تشيلسي السابق، الذي سجل أيضًا هدفين في كأس العالم بهذا القميص الشهير ضد تونس في 2018.
نيوزيلندا 1-5 بلجيكا: الصورة الأكبر
مع استمرار دي بروين ولوكاكو في تقديم أداء قوي ومتفوقين مع منتخب بلادهم لسنوات، اضطر تروسارد إلى القيام بدور هامشي أكثر داخل تشكيلة المنتخب الوطني، على الأقل من حيث المكانة.
ومع ذلك، يمكن القول إن أعظم لاعبي بلجيكا على الإطلاق هما الآن في نهاية مسيرتهما المهنية، وكان لوكاكو جالسًا على مقاعد البدلاء بشكل ملحوظ بعد عرض كئيب منذ صافرة البداية ضد إيران.
تروسارد المولود في عام 1994 ليس شابًا بالنسبة للاعب كرة قدم، لكن الرجل الواسع أظهر قدرته على أن يصبح جيدًا عندما يكون الأمر أكثر أهمية، وهي صفة لا تقدر بثمن يدركها مشجعو أرسنال تمامًا.
تعرض كل من فولهام وسندرلاند وويست هام يونايتد لحظات تروسارد الحاسمة في المباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز 2025-26، وقد يثبت اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا أنه الرجل الرئيسي لجارسيا في جولات خروج المغلوب.