تختتم مباريات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 صباح يوم السبت بمباراة مصر مع إيران على ملعب سياتل.
حقق الفراعنة فوزاً كان في أمس الحاجة إليه على نيوزيلندا في الجولة الأخيرة، بينما تقاسم المنتخب الإيراني الغنائم مع منتخب بلجيكا المتعثر.
مصر تكافح من أجل طريق مواتٍ
© ايكون سبورت / زوما بريس واير
بعد مشاركتها في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية فقط في القرن الحادي والعشرين بعد حملة مخيبة للآمال في روسيا 2018، ضمنت مصر تقريبًا مكانًا في مراحل خروج المغلوب لأول مرة في تاريخها.
قبل الجولة الثالثة، يتربع الفراعنة على صدارة ترتيب المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط، بفارق نقطتين أمام إيران وبلجيكا، مع احتمال أن تتصدر الأخيرة المجموعة بشكل مريح قبل البطولة.
ومع ذلك، تجد مصر نفسها في مقعد القيادة قبل نهاية هذا الأسبوع، وتعلم أن الفوز سيضمن المركز الأول، مما يضع محمد صلاح ورفاقه على طريق مناسب لتحقيق المجد في كأس العالم.
ومن المقرر أن يواجه الفائزون في المجموعة السابعة أفضل فريق يحتل المركز الثالث (من المحتمل كوريا الجنوبية) قبل أن يواجهوا الفائز من الولايات المتحدة مقابل صاحب المركز الثالث في 7 يوليو.
في حين أن النجمة والمشارب كانت مثيرة للإعجاب حتى الآن في كأس العالم، فإن فكرة عدم مواجهة فريق دولي ثقيل حقيقي حتى الدور ربع النهائي هي فكرة مغرية لمصر، التي انتظرت 92 عامًا لتحقيق أول فوز لها في المسابقة.
من المرجح أن تأتي هذه المواجهة الافتراضية في دور الثمانية ضد إسبانيا، بطلة أوروبا والمرشحة للقب البطولة، مع استعداد لاروخا للبطولة بعد النتيجة الافتتاحية المفاجئة أمام الرأس الأخضر.
فريق إيراني متحدي يتمكن من المنافسة
© ايكون سبورت / صور كرة القدم
على الرغم من الكم الهائل من القيود المفروضة على المنتخب الإيراني خلال نهائيات كأس العالم هذا الصيف، إلا أن المنتخب الإيراني لا يزال قادرًا على المنافسة على المستوى الأعلى في المجموعة السابعة، ويقاتل من أجل البقاء في المنافسة.
وبالنظر إلى هذه الظروف، فإن التعادلين المتتاليين مع نيوزيلندا وبلجيكا من الوزن الثقيل في أوروبا أمر مثير للإعجاب، مما يمنح عمالقة آسيا فرصة الوصول إلى مراحل خروج المغلوب لأول مرة في كأس العالم.
شارك في نهائيات كأس العالم متتالية بعد موسم صعب في قطر قبل أربع سنوات، وكان علي رضا بيرانفاند أحدث حارس مرمى يخطف الأضواء في هذه البطولة، حيث قدم أداءً كأفضل لاعب في المباراة لإبقاء الشياطين الحمر في مأزق في المرة الأخيرة.
ومع ذلك، مع تلاشي القدرات الهجومية لمهدي طارمي، هناك المزيد من الضغط على فريق الهجوم الإيراني، الذي يعرف أن الفوز صباح يوم السبت سيضمن احتلال المركزين الأول والثاني في المجموعة السابعة.
تبديل الأدوار يبقي صلاح ذا صلة
© ايكون سبورت / سوسا
سيتمكن أي متابع لليفربول أو الدوري الإنجليزي الممتاز من الشهادة بأن أفضل أيام محمد صلاح على أعلى مستوى لكرة القدم قد انتهت، ومع ذلك، لا يزال المهاجم يحدث تأثيرًا إيجابيًا لبلاده في كأس العالم.
أعطى المدرب حسام حسن، الذي يتمتع بذكاء تكتيكي، أسطورة الأنفيلد دورًا مركزيًا أكبر لمصر في هذه البطولة، حيث عوض سرعة اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا وتراجع فعاليته على الأجنحة.
وقد أتى هذا القرار بثماره حتى الآن، حيث شارك صلاح في ثلاثة من أهداف الفراعنة الأربعة في كأس العالم، ليصبح أكبر هداف لبلاده على الإطلاق في المسابقة بعد أن سجل أمام نيوزيلندا في المرة الأخيرة.
كما أن التبديل المركزي للمهاجم جعله أقرب إلى زميله النجم عمر مرموش، حيث اجتمع لاعبان رفيعا المستوى بشكل ممتاز مع فريق حسن، خاصة أثناء النجاح على النيوزيلنديين.