لقد كان إصلاح إضاعة الوقت أحد أهم المشكلات التي تواجهها كولينا منذ عدة سنوات.

في نهائيات كأس العالم في قطر عام 2022، طلب الإيطالي من مسؤوليه أن يكونوا دقيقين وأن يضيفوا كل شيء إلى الوقت بدل الضائع.

تجاوزت جميع المباريات الافتتاحية 100 دقيقة، مع إضافة 24 دقيقة في كلا الشوطين لفوز إنجلترا 6-2 على إيران.

بالنسبة لكأس العالم هذه، تتمثل الخطة في التأكد من استمرار اللاعبين في اللعبة وتوفير الوقت الضائع بهذه الطريقة.

والفكرة ليست في التطبيق الصارم، بل في اتخاذ تدابير رادعة لتغيير سلوك اللاعب.

العد التنازلي لركلات المرمى ورميات التماس (خمس ثوان): إذا قام اللاعب بتأخير استئناف اللعب عمدًا، فقد تصبح ركلة المرمى ركنية أو رمية للخصم.

لن يبدأ العد عندما تخرج الكرة من اللعب. سيختار الحكم تفعيله إذا استغرق اللاعب وقتًا طويلاً.

مثل العد التنازلي الذي يستمر لمدة ثماني ثوانٍ بعد أن يمسك حارس المرمى بالكرة، سيقوم الحكم بالعد بشكل واضح عن طريق تحريك ذراعه لأعلى ولأسفل.

يجب أن يكون هذا التغيير في القانون رادعًا لحراس المرمى الذين يستغرقون وقتًا طويلاً في تنفيذ ركلاتهم قرب نهاية المباريات.

في السابق، كانت الأداة الوحيدة التي يستخدمها الحكم حقًا هي إظهار بطاقة صفراء واحدة. وقد يستمر الحارس في القيام بذلك وهو يعلم أنه من غير المرجح أن يحجزهم المسؤول مرتين ويضطر إلى طردهم.

ومن المأمول أن يكون التنازل عن ركلة ركنية قد يؤدي إلى تلقي هدف هو رادع أكثر فعالية.

بدائل محدودة الوقت (10 ثانية): لدى اللاعبين المستبدلين 10 ثوانٍ لمغادرة الملعب عند أقرب نقطة. إذا فشلوا في القيام بذلك، لا يمكن للبديل أن يدخل الملعب لمدة دقيقة واحدة على الأقل ويجب على الفريق اللعب بـ 10 لاعبين.

هناك بعض الاستثناءات – إذا أصيب اللاعب أو كانت هناك مخاوف أمنية بشأن المكان الذي يمكن أن يخرج منه، على الرغم من أن الأخير لا ينبغي أن يكون مشكلة في كأس العالم.

ينص القانون الجديد على أن البديل لن يتمكن من المشاركة حتى توقف اللعب التالي. وهذا يعني أنه يمكن نظريًا ترك الفريق بـ 10 لاعبين لعدة دقائق.

لنأخذ على سبيل المثال المباراة الودية الدولية بين اليابان وأيسلندا في 31 مايو/أيار.

استغرق أحد لاعبي أيسلندا وقتا طويلا لمغادرة الملعب، لذلك كان على الفريق أن يلعب بـ 10 لاعبين لأكثر من دقيقتين. المرة الأولى التي توقف فيها اللعب كانت عندما سجل كوكي أوجاوا الهدف الوحيد في المباراة لليابان.

ولا تكمن الفكرة في جعل الفرق تلعب بعشرة لاعبين، بل في جعل ذلك رادعًا واضحًا بحيث لا يضيع اللاعبون الوقت في التبديلات.

شاركها.
اترك تعليقاً