تواجه الجزائر لحظة محورية في مشوارها في كأس العالم 2026 عندما تواجه الأردن في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء على ملعب ليفي في سانتا كلارا.
نظرًا لعدم حصول الثعالب على أي نقاط بعد مباراتهم الافتتاحية بالمجموعة، فليس لديهم هامش للخطأ أمام الأردن في الجولة الثانية من المجموعة العاشرة. وأي شيء أقل من الفوز سيترك فرصهم في الوصول إلى دور الـ 32 في خطر كبير.
النصر أو التقاعد – الضغط على الجزائر قبل مباراة الاثنين
وحتى فكرة قيام الأردن بإحداث مفاجأة ستكون بمثابة نتيجة زلزالية، نظراً لأن منتخبات المجموعة J تحتل المركز 68 عالمياً – بفارق 39 مركزاً عن تصنيف الجزائر الذي يحتل المركز 29 – وقد تعرضوا للهزيمة 3-1 أمام النمسا في المباراة الافتتاحية.
© Iconsport / DeFodi Images / ثور فيجنر
هذا هو الشعور المحيط بمأزق الجزائر لدرجة أن نور الدين زكري، مدرب الشباب الجزائري، أوضح موقفه قبل المباريات التحضيرية الأخيرة للثعالب – الهزيمة 1-0 أمام هولندا والخسارة 4-0 أمام بوليفيا. بالنسبة له، كانت الرسالة بسيطة: الفوز أو الاعتزال.
وقال زكري: “إذا لم تهزم الجزائر الأردن في كأس العالم، فسنضطر جميعاً إلى الاعتزال”. وأضاف: «الأردن ليس بمستوى الجزائر، وببساطة لا توجد مقارنة بين الجانبين. يتمتع الفريق الأخضر بإمكانات كبيرة، حيث يتنافس لاعبون رفيعو المستوى في الدوريات الكبرى.
يجب على الجزائر الرد بعد العرض السيء للأرجنتين
وفوق هذا التوقع، هناك الضغط الإضافي الناتج عن عدم الأداء أمام الأرجنتين – الهزيمة 3-0 التي تركت طعمًا مريرًا وأثارت موجة من الانتقادات، كل حكم أقسى من سابقه.
وإذا تعرضت الجزائر لهزيمة أخرى في سانتا كلارا، فإن بقاءها في كأس العالم سينتهي فعلياً. الفوز وحده هو الذي سيسمح لهم بالحفاظ على مصيرهم في أيديهم وإقامة مواجهة الفائز فيها كل شيء ضد النمسا في المباراة الأخيرة بالمجموعة.
© Iconsport / Thor Wegner / DeFodi Images.
أفادت تقارير محلية أنه من المنتظر إجراء العديد من التغييرات على التشكيلة الأساسية الجزائرية. ومن المقرر أن يشارك رياض محرز ورامز الزروقي في التشكيلة الأساسية على حساب نبيل بن طالب وأنيس حاج موسى، اللذين تم الحكم على أدائهما ضد الأرجنتين بأنه دون المستوى المطلوب. كما يتم النظر في زين الدين بلعيد ليحل محل عيسى ماندي، الذي تم تحديده على أنه الحلقة الضعيفة في قلب الدفاع.
على الجانب الآخر، سيحرص مدرب الأردن المغربي المولد جمال السلامي على تذكير لاعبيه بأن هناك كل ما يمكن اللعب من أجله في الديربي العربي، وأن النتيجة تحمل ثقلاً هائلاً بالنسبة لأمة تشارك لأول مرة في كأس العالم.