هدف فينيسيوس جونيور للبرازيل ضد المغرب يعني الآن أن ريال مدريد قد انضم إلى بايرن ميونيخ باعتباره النادي الذي سجل لاعبوه أكبر عدد من الأهداف في تاريخ كأس العالم.
ال كأس العالم 2026 يجري على قدم وساق، والضاربين الثقيلة وكانت البرازيل في مواجهة المغرب يوم السبت على ملعب نيويورك نيوجيرسي.
بدأ بطل كأس الأمم الأفريقية المتنازع عليه المباراة بسرعة أكبر بكثير من نظرائه البرازيليين، وافتتح التسجيل عن طريق إسماعيل سايباري في الدقيقة 21.
لكن لاعب ريال مدريد فينيسيوس جونيور أدرك التعادل في الدقيقة 32، ورغم حصول الفريقين على فرص للفوز بالمباراة، إلا أن كل منهما كان عليه أن يكتفي بنقطة واحدة.
بيانات أوبتا يكشف أن هدف فينيسيوس جونيور كان رقم 79 للاعب من ريال مدريد في كأس العالم، مما يعني أن ريال مدريد أصبح الآن متساويًا مع بايرن ميونيخ للنادي صاحب أكبر عدد من الأهداف التي سجلها اللاعبون في تاريخ المسابقة.
79 – @realmadrid (79) هو النادي الأكثر تتويجًا باللاعبين الذين سجلوا أكبر عدد من الأهداف في تاريخ @fifaworldcup_es إلى جانب @FCBayern (79 أيضًا). كلاسيكو. pic.twitter.com/31KqDxS3Nm
– OptaJose (OptaJose) 13 يونيو 2026
عدم احترام فينيسيوس جونيور: يحمل ثقل الأمة
في حين أن المرونة التي أظهرها المغرب ستكون بالتأكيد نقطة نقاش، حيث يُنظر إلى البلاد على أنها حصان أسود هذا الصيف، لا ينبغي الاستهانة بأداء فينيسيوس جونيور.
وكثيرًا ما تعرض البرازيلي لانتقادات من قبل المشجعين لفشله في الارتقاء بمستوى ناديه إلى الساحة الدولية نظرًا لفشله بشكل روتيني في إثارة الإعجاب في البطولات الكبرى.
تجدر الإشارة إلى أن فينيسيوس جونيور كان يتوقعه الكثيرون لملء الفراغ الذي تركه نيمار المتقدم في السن، والذي لم يتمكن حتى الآن من قيادة السيليساو إلى كأس العالم.
وكان نيمار غائباً يوم السبت بسبب إصابة في ربلة الساق، وسيكون معجباً بأداء نجم ريال مدريد.
ربما يكون هذا هو العام الذي يبدأ فيه فينيسيوس جونيور أخيرًا مسيرته مع المنتخب الوطني، وسيثبت كأس العالم الأول منذ عام 2002 خطأ جميع المشككين.
© إيماجو / أندريه ريكاردو / صور الصحافة الرياضية
هل تستطيع البرازيل الفوز بكأس العالم 2026؟
يعد مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي خبيرًا عندما يتعلق الأمر بكرة القدم بالضربة القاضية، حيث فاز الإيطالي بدوري أبطال أوروبا خمس مرات كمدرب، بالإضافة إلى مرتين كلاعب.
سيكون من الحماقة الإشارة إلى أن اللاعب البالغ من العمر 67 عامًا لا يمكنه قيادة السيليساو إلى المجد هذا الصيف، لكن أداء فريقه في الشوط الأول ضد المغرب كان مثيرًا للقلق.
وواجهت البرازيل 12 تسديدة، ستة منها جاءت من داخل منطقة الجزاء، وعانت في احتواء منافسها.
قد يكون عرض مماثل في الأدوار الإقصائية مكلفًا، وقد يضطرون إلى الانتظار حتى عام 2030 للحصول على فرصتهم التالية للفوز بكأس العالم.