شارك نيمار لأول مرة في نهائيات كأس العالم 2026 مع البرازيل ضد اسكتلندا في فوزهم 3-0.
وبعد غيابه عن مباراتي المغرب وهايتي، تواجد اللاعب رقم 10 على أرض الملعب في آخر 15 دقيقة ضد اسكتلندا يوم الأربعاء الماضي 24 يونيو.
سيواجه فريق كارلو أنشيلوتي اليابان في دور الـ 32 يوم الاثنين المقبل 29 يونيو الساعة 6 مساءً بتوقيت المملكة المتحدة على ملعب هيوستن.
هل سيلعب نيمار ضد اليابان؟
© ايكون سبورت / شينخوا / شو زيجيان
بدا المهاجم البرازيلي قد تعافى تمامًا من الإصابة، وهو مرتاح على أرض الملعب ضد اسكتلندا، وواصل التدرب بشكل طبيعي مع الفريق في الأيام الأخيرة، ويمكن منحه فرصة أخرى ضد اليابانيين، هذه المرة في سياق خروج المغلوب.
بعد تأكيد تأهل الفريق، أشاد المدير الفني كارلو أنشيلوتي بأداء نيمار والتزامه، وأوضح أنه يعتمد على الرقم 10 في اللحظات الحاسمة.
وقال أنشيلوتي بعد الفوز على اسكتلندا: لقد أتيحت له فرصته. لقد استحق اللعب، وعمل بشكل جيد في التدريبات، وأظهر احترافية. يمكنه مساعدة الفريق في كأس العالم، وأعتقد أنه لعب بشكل جيد في تلك الدقائق القليلة.
ومع ذلك، من المتوقع أن يكون نيمار مرة أخرى على مقاعد البدلاء وسيشارك في الشوط الثاني، اعتمادًا على سياق المباراة. علاوة على ذلك، أعطى أنشيلوتي نيمار دورًا كان متوقعًا، حيث جاء النجم بدلاً من ماتيوس كونها ويعمل في منطقة مركزية وأكثر تقدمًا مما اعتاد عليه، تقريبًا كلاعب تسعة وهمي.
إصابة نيمار تعرقل خطط البرازيل في كأس العالم
© إيماجو / سبورتس برس فوتو
عشية اختيار الفريق النهائي لكأس العالم لأمريكا الشمالية، شعر نيمار بألم في ربلة الساق وتم استبداله.
وعلى الرغم من أن سانتوس قلل من شأن هذه المشكلة، ووصفها بأنها مجرد “وذمة” لن تهدد مكانه في كأس العالم، إلا أن صانع الألعاب البالغ من العمر 34 عامًا غاب عن المباريات الأربع التالية للنادي. عندما قدم تقريره للمنتخب الوطني في 27 مايو، كشفت الفحوصات التي طلبها الاتحاد البرازيلي عن إصابة عضلية أكثر خطورة مما كان متوقعًا.
ظهر نيمار لأول مرة تحت قيادة أنشيلوتي على وجه التحديد ضد اسكتلندا. وقبل ذلك، كانت آخر مباراة له مع البرازيل في أكتوبر 2023.
في تلك المناسبة، خسرت البرازيل 2-0 أمام أوروجواي خارج أرضها في التصفيات، وغادر المهاجم الملعب بسبب إصابة خطيرة في الركبة، مما أبعده عن الملاعب لفترة طويلة وعطل بشكل كبير فترة تواجده في الهلال.
في هذه اللحظة، الأمل هو أن يكتسب النجم المزيد من الدقائق ويصبح أكثر استقرارًا بدنيًا مع استمرار كأس العالم.