لم تتمكن الإكوادور من الوصول إلى باب الحظيرة قبل مواجهة ألمانيا على ملعب ميتلايف، لكن الثلاثي سجل هدفين ليضمن التعادل الفوز 2-1.

بعد تسديده 12 تسديدة في المباراة الافتتاحية للبطولة أمام ساحل العاج ومحاولة تسجيل 27 تسديدة مذهلة في التعادل السلبي مع كوراكاو، تطلب الأمر هدفاً مذهلاً من نيلسون أنجولو لإنهاء جفاف الفريق الأمريكي الجنوبي في كأس العالم 2026.

لم تكن المهمة بعيدة عن الانتهاء، حيث ألغت هذه التسديدة الملتفة هدف ليروي ساني الافتتاحي في الدقيقة الثانية، ووجد رجال سيباستيان بيكاسيسي هدف الفوز عبر جونزالو بلاتا.

مرت 12 دقيقة أخيرة متوترة، بالإضافة إلى الوقت المحتسب بدل الضائع الذي بدا وكأنه سيستمر إلى الأبد، مما ترك الإكوادور لتنهي المجموعة الخامسة في أعلى مستوى بعد إحباطها السابق في تسجيل الأهداف.


الإكوادور 2-1 ألمانيا: ماذا حدث للتو؟

بالنسبة للفريق الذي لم يسجل في 180 دقيقة من كرة القدم ضد ساحل العاج وكوراكاو – باستثناء الوقت المحتسب بدل الضائع – ربما سقطت الرؤوس عندما وضع ساني ألمانيا في المقدمة في ظروف مثيرة للجدل.

لكن ليس هذا الفريق، حيث واصل الضغط والإيمان أمام المنافس الذي دخل مباراة الخميس دون شباك نظيفة في ثماني مباريات بكأس العالم.

وسرعان ما أصبح ذلك الرقم تسعة بعد هدف التعادل للإكوادور في الدقيقة التاسعة، وألحق هدف الفوز في الدقيقة 78 بالمنتخب الأوروبي الهزيمة التاسعة في دور المجموعات في تاريخ كأس العالم.

أنهى هدف جونزالو بلاتا في الدقيقة 78 سلسلة من سبع مباريات دون أن تسجل الإكوادور هدفين في مباراة رسمية، وكان آخر ظهور لها هو الفوز 2-1 على فنزويلا في مارس/آذار 2025 في تصفيات كأس العالم.


الإكوادور 2-1 ألمانيا: نقطة الحديث الكبرى

ولو خسرت الإكوادور يوم الخميس لكان التركيز بلا شك على قرار الحكم ماري فيكتوريا بينسو بعدم استبعاد هدف ساني في الدقيقة الثانية بعد ما بدا أنه خطأ من ألكسندر بافلوفيتش.

ومع ذلك، بعد الطريقة التي تطورت بها الأحداث، كانت القصة الحقيقية هي تسجيل الإكوادور هدفين دون أي مشاركة من قائد الفريق إينير فالنسيا.

الفريق تمت مناقشة الاعتماد المفرط على مهاجمهم المخضرم على نطاق واسع قبل مواجهة ألمانيا، وتم تسليط الضوء على ضرورة تصعيد اللاعبين الآخرين قبل اللقاء الحاسم يوم الخميس في نيويورك. عندما كان الأمر مهمًا، تحمل رجال بيكاسيسي المسؤولية.


الإكوادور 2-1 ألمانيا: الصورة الأكبر

مع اقترابنا من الأدوار الإقصائية، لا بد من التساؤل الآن عما إذا كان فريق الثلاثي يستطيع العمل دون أن يتحمل تعويذته فالنسيا مسؤولية الفوز بالمباراة.

كان من اللافت للنظر أن بيكاسيسي سحب اللاعب البالغ من العمر 36 عامًا بعد 64 دقيقة أثناء مطاردة هدف الفوز، قبل أن يتم استبداله في المباراة الافتتاحية ضد الأفيال عندما غادر في الدقيقة 77.

نظرًا للحاجة إلى لاعبين آخرين ليكونوا حاسمين، فإن الفريق الذي دخل لقائه مع ألمانيا بدون لاعب آخر إلى جانب فالنسيا الذي سجل 49 هدفًا ليحقق أرقامًا مضاعفة للمنتخب الوطني، يأمل أن تلهم الأحداث في نيويورك الآخرين ليحققوا تفوقًا مع تقدم المنافسة.

كانت القوة الدفاعية للإكوادور معروفة قبل البطولة، والآن هناك مؤشرات تشير إلى أنهم ربما وجدوا حلولاً في الطرف الآخر من الملعب.

شاركها.
اترك تعليقاً