زعم أحدث تقرير أن الغائب الوحيد لإنجلترا خلال جلسة التدريب يوم الثلاثاء كان جوردان هندرسون، ومن المرجح أن يكون ديكلان رايس لائقًا بدرجة كافية للعب ضد الأرجنتين.
يمكن للأسود الثلاثة ترسيخ مكانتهم في كتب التاريخ يوم الأربعاء بالتأهل للمرة الثانية فقط على الإطلاق كأس العالم النهائي، ولكن سيتعين عليهم الحصول على أفضل من المنافسين القدامى الأرجنتين.
قبل المباراة على ملعب أتلانتا، يأمل المدرب توماس توخيل في إزالة عدد من مشكلات الإصابة من أجل منح فريقه أفضل فرصة للفوز.
اضطر المدرب الرئيسي إلى استبدال رايس بين الشوطين أمام النرويج في ربع النهائي يوم 11 يوليو بسبب المرض، بينما عانى آخرون مثل مارك جويهي وبوكايو ساكا وريس جيمس أيضًا من اللياقة البدنية.
صحافي أليكس هاول ذكرت صحيفة “ديلي ميل” أن اللاعب الوحيد الذي غاب عن تدريبات منتخب إنجلترا يوم الثلاثاء هو لاعب الوسط هندرسون، بينما من المرجح أن يكون ديكلان رايس جاهزًا لمباراة نصف النهائي.
© إيماجو / APL
إنجلترا ضد الأرجنتين: هل يستطيع توماس توخيل التفوق على ليونيل ميسي؟
سيكون مفتاح إيقاف الأرجنتين هو إيقاف ليونيل ميسي، الذي سجل ثمانية من أهداف فريقه الـ16 في كأس العالم، بينما سجل أيضًا هدفين.
ومع ذلك، فإن منع اللاعب البالغ من العمر 39 عامًا من التأثير على المباراة سيكون أمرًا صعبًا من الناحية العملية نظرًا لأنه يشكل تهديدًا من كل منطقة في الملعب.
يبدأ ميسي المباريات في الخط الأمامي، لكنه يُمنح حرية الانجراف عبر الملعب، مما يجعله بعيد المنال ولا يمكن التنبؤ به.
ليس من غير المألوف أن نرى صانع الألعاب يتراجع خلف خط وسطه، بينما يمكنه أيضًا الانجراف على نطاق واسع لزيادة الضغط على الأجنحة.
ربما تكون أفضل استراتيجية لمحاربة اللاعب المخضرم هي مطالبة شخص ما بمراقبته طوال المباراة، على الرغم من أن ذلك قد يفتح فجوات في أماكن أخرى في خط الوسط أو الدفاع.
© إيماجو / سبورتس برس فوتو
إنجلترا في كأس العالم: من هو المرشح للفوز بالنهائي؟
وفي حالة تأهل إنجلترا إلى المباراة النهائية، فإنها ستواجه معركة ضد إسبانيا على كأس العالم بعد فوز لاروخا على فرنسا 2-0 يوم الثلاثاء.
جاءت هذه النتيجة بمثابة صدمة لمعظم النقاد والمشجعين، حيث كان المنتخب الفرنسي هو الأكثر موهبة في البطولة، ولكن هناك الآن حجة قوية مفادها أن أقوى فريق متبقي في البطولة هو إنجلترا.
وأظهرت إسبانيا أهمية اللعب كوحدة جماعية، وبالتالي فإن المفتاح بالنسبة لتوخيل في المباراة النهائية المحتملة سيكون جعل فريقه يلعب بشكل متماسك، وهو الأمر الذي ناضلوا من أجل القيام به ضد النرويج.