بعيدًا عن كرة القدم نفسها، كانت إحدى القصص الرئيسية في كأس العالم 2026 هي الظروف التي واجهها اللاعبون – والمشجعون – أثناء المباريات.
لم يكن الأمر يقتصر على الحرارة فحسب، بل أثرت الرطوبة والبرق والمطر على المباريات.
وفي حين استفادت إنجلترا من إقامة بعض المباريات في ملاعب مكيفة ذات أسقف، كما هو الحال في أتلانتا ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلا أن الظروف الأخرى كانت أقل تسامحا. ومن بين تلك العوامل الرطوبة الخانقة وارتفاع درجات الحرارة في ميامي خلال مباراة ربع النهائي ضد النرويج.
كان يُنظر إلى ارتفاع ملعب أزتيكا المكسيكي الذي نوقش كثيرًا خلال مباراة إنجلترا في دور الـ16 ضد الدولة المضيفة، على أنه عقبة كبيرة يجب على الفريق التغلب عليها. كان ذلك قبل أن تأخذ في الاعتبار سجل المكسيك المخيف على أرضها والأجواء الصاخبة على أرض الملعب.
على الرغم من ذلك، تكيفت إنجلترا بشكل جيد ولم يبدو أنها تعاني أبدًا بسبب العوامل الخارجية المفروضة عليها أثناء المباريات – أو على الأقل تمكنت من المعاناة بشكل أقل من خصومها.
وفي حين أن المعسكرات التدريبية قبل البطولة للتكيف مع الظروف كانت ستساعد في الاستعدادات، إلا أن قدرة اللاعبين العقلية والبدنية على القوة الذهنية والبدنية هي شهادة على أنهم تمكنوا من المثابرة في ظروف قمعية أكثر ملاءمة للخصوم الذين اعتادوا اللعب في الطقس القاسي. وهذا يمكن أن يضعهم في وضع جيد بالنسبة للظروف المألوفة التي ستكون موجودة في يورو 2028.
