كان توتنهام حريصًا على الاستمرار في نموذج المدير الرياضي المشارك، وكان سيباستيان كيهل على وشك استبدال باراتيتشي بعد مغادرة بوروسيا دورتموند، لكن الصفقة فشلت، مما ترك المدرب روبرتو دي زيربي يتمتع بسلطة أكبر فيما يتعلق بالتوظيف.
وبينما قضى توماس فرانك وإيجور تيودور فترات قصيرة كمدربين الموسم الماضي، تم تعيين دي زيربي بعقد مدته خمس سنوات في مارس الماضي، مما ضمن لتوتنهام تجنب الهبوط.
بعد الفوز على إيفرتون لتأمين البقاء في اليوم الأخير من الموسم، أشار مدرب برايتون السابق إلى حاجة النادي إلى أن يكون لديه فترة انتقالات مزدحمة عندما قال: “لدينا 10، 11، 12 لاعبًا جيدين بما يكفي للبقاء”.
فرنانديز هو خامس توقيع له هذا الصيف حتى الآن، بعد حارس المرمى مارتن دوبرافكا بالإضافة إلى المدافعين ماركوس سينسي وأندي روبرتسون وفان هيكي.
والأخير هو لاعب يعرفه دي زيربي جيدًا حيث لعب تحت قيادته في برايتون، في حين أن المدرب الإيطالي معجب منذ فترة طويلة بمواطنه تونالي.
كان هناك دافع واضح من ملكية النادي لتوظيف لاعبين يتمتعون بالخبرة والقيادة. على الرغم من أن فرنانديز يبلغ من العمر 21 عامًا، إلا أن كلاً من لانج ودي زيربي أبرزوا ذكائه ونضجه عندما أعلن النادي عن وصوله.
فاز روبرتسون، 32 عامًا، بجميع الألقاب الكبرى مع ليفربول وقاد لتوه منتخب اسكتلندا في كأس العالم، بينما اكتسب سينسي، 29 عامًا، أربع سنوات من الخبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز في بورنموث.
تظهر ملاحقات فرنانديز وتونالي، وكلاهما من اللاعبين الذين استهدفهم منافسو توتنهام الستة الكبار، أن توتنهام زاد سقف أجور الفريق، والذي أثبت في عهد ليفي أنه يمنع جذب لاعبي النخبة.
وكجزء من نموذج التداول الجديد، هناك أيضًا صلاحيات لتحسين توليد الأموال من مبيعات اللاعبين.
ويتجلى ذلك من خلال انتقال برايتون بقيمة 46 مليون جنيه إسترليني للمدافع لوكا فوسكوفيتش، البالغ من العمر 19 عامًا والذي لم يلعب بعد في الدوري الإنجليزي الممتاز وقضى الموسم الماضي على سبيل الإعارة في فريق هامبورج الألماني.
ومن غير المرجح أن يكون فوسكوفيتش آخر لاعب يغادر هذا الصيف، وستساعد المزيد من المبيعات توتنهام على إعادة الاستثمار في مناطق أخرى من الفريق والتي تتطلب التحسين، مع حرص دي زيربي على إضافة تعزيزات في الهجوم.
