قدم المغرب بياناً آخر عن طموحاته في كأس العالم يوم الجمعة، بفوزه على اسكتلندا 1-0 في المجموعة الثالثة ليقترب من الأدوار الإقصائية – على الرغم من أن مشكلة التشطيب المستمرة تعني أن فريق محمد وهبي لا يشعر بالراحة التامة بعد.
الهدف الوحيد وصل مبكرا. مرر إبراهيم دياز الكرة إلى إسماعيل سايباري في المساحة الحرة في الدقيقة الأولى، ليسجل المهاجم هدفًا قويًا من المرة الأولى في مرمى حارس اسكتلندا ليسجل هدفه الثاني في البطولة.
سيطر المغرب لفترات طويلة، إلا أن الافتقار المقلق للتفوق السريري أمام المرمى سمح لاسكتلندا بالبقاء في المنافسة وخلق الشك في النهاية حيث لم يكن من المفترض أن يكون هناك أي شك.
اسكتلندا 0-1 المغرب: كيف تطورت المباراة
وكان المغرب قريبا من كل القوة في الشوط الأول. الهدف المبكر حسم الأمر، وخلق أسود الأطلس عدداً من الفرص الأخرى، بما في ذلك تمريرة عرضية منخفضة لم تحتاج سوى لمسة لتصل الشباك، والعديد من الفرص الضائعة داخل منطقة الجزاء. جاءت أفضل لحظة لأسكتلندا في وقت متأخر من الشوط الأول، عندما أرسل آندي روبرتسون كرة عرضية لجون ماكجين، الذي أضاع فرصة جيدة في القائم الخلفي.
ثلاث نقاط مضمونة للمغرب ✅#كأس_العالم_الفيفا
– كأس العالم لكرة القدم (@FIFAWorldCup) 19 يونيو 2026
اتبعت الفترة الثانية نمطًا مشابهًا، مع فشل المغرب في تسجيل هدفين. لكن مع مرور الوقت، بدأت اسكتلندا تؤمن بإمكانية تحقيق التعادل ومارس ضغطًا متأخرًا لم يكن يستحقه في ميزان اللعب.
يجب على المغرب أن يشحذ مهاراته النهائية
وبخلاف ذلك، كان أداء المغرب قريباً من الكمال. بدون الكرة، ضغطوا بشكل مكثف في أعلى الملعب، وعندما جلسوا بشكل أعمق كانوا منظمين وحرموا اسكتلندا إلى حد كبير من أي طريق واضح للوصول إلى المرمى. أثناء الاستحواذ، قاموا بتحريك الكرة بذكاء من هيكل تموضعي واضح يصنع الفرص باستمرار.
كانت المشكلة هي ما حدث عندما جاءت تلك الفرص. كان كل من نيل العيناوي وبلال الخنوس نظيفين من خلال انفراد مع حارس مرمى اسكتلندا داخل المنطقة وأهدروا فرصهم لسبب غير مفهوم. لم تتطلب التمريرة العرضية من الجناح سوى تمريرة حاسمة، لكن لم يكن أحد يستطيع توقعها. وسدد سايباري كرة اصطدمت بالعارضة. كما تألق أميموني العشقياب من موقع جيد في الوقت المحتسب بدل الضائع.
من بين 11 تسديدة للمغرب، اثنتان فقط كانتا على المرمى: هدف سايباري الأول، ورأسية الخنوس التي تصدى لها أنجوس غان بشكل استثنائي.
سمح التبذير في نهاية المطاف لاسكتلندا بالضغط في المراحل الأخيرة، حيث سدد سكوت مكتوميناي الشباك الجانبية من مسافة بعيدة في محاولة ذات مغزى من جيش الترتان، الذي طالب أيضًا بالعديد من العقوبات.
سيكون مدرب وهبي راضياً عن قدرة فريقه على الهجوم بفعالية ضد فريق أوروبي بدنياً، وهو الأمر الذي كان موضع تساؤل قبل البطولة. لكن التشطيب يجب أن يتحسن.
يمكن لأسود الأطلس أن تزيد من حدة المواجهة ضد هايتي
في المباراة الأخيرة بالمجموعة، يواجه المغرب الفريق الأكثر سهولة في المجموعة الثالثة. وقد أظهرت هايتي قدرتها على المنافسة، لكنها تتخلف خطوة كبيرة عن أسود الأطلس من حيث الجودة.
إنها فرصة مثالية للمغرب لبناء الثقة أمام المرمى، واستغلال الفرص، وتأمين صدارة المجموعة – رغم أن ذلك سيعتمد على نتيجة مباراة البرازيل ضد هايتي.