قبل أن يتم ركل الكرة، كانت هناك مخاوف من أن البطولة الموسعة – التي تضم 104 مباريات وهو رقم قياسي – ستنتج عددًا من المنافسات المملة من جانب واحد.
لكن الأمر استغرق أقل من أسبوع حتى تتبدد هذه المخاوف.
إن القوى التقليدية في أوروبا وأميركا الجنوبية – القارات التي تحتل 15 من أفضل 20 مركزاً في التصنيف الحالي للفيفا – لم تكن لديها الأمور على طريقتها الخاصة تماماً.
ووقعت البرازيل وأوروغواي وسويسرا في فخ التعادل مع ما يسمى بالمنتخبات “الأقل” بينما شعرت إسبانيا بالإحباط أمام الرأس الأخضر الذي شارك لأول مرة في واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم على الإطلاق.
ساعدت حقيقة أن ثالث أصغر دولة تتأهل على الإطلاق لكأس العالم تمكنت من الصمود أمام أبطال أوروبا في تبديد الأسطورة القائلة بأن هذه البطولة ستكون مليئة بعدم التطابق.
وقد عاش آخرون لحظاتهم: سجل زميلهم كوراكاو الذي شارك لأول مرة في مرمى ألمانيا – على الرغم من تعرضه للهزيمة – وضغط الأردن على النمسا لفترات طويلة وتعادلت جمهورية الكونغو الديمقراطية مع البرتغال.
وكان أداء منتخبات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مثيراً للإعجاب بشكل خاص، حيث فازت أستراليا وكوريا الجنوبية، وتعادلت اليابان مع هولندا، وحصلت قطر والمملكة العربية السعودية على تعادلات جديرة بالثقة.
التحذير هنا هو أيامه الأولى. لقد قطعنا ثلث الطريق فقط خلال مرحلة المجموعات، وربما تستطيع الفرق الكبرى تحمل يوم راحة عندما يتأهل 32 فريقًا من أصل 48 إلى المرحلة التالية.
وقالت إيما هايز، مديرة منتخب الولايات المتحدة للسيدات، لقناة ITV: “كان هناك الكثير من الحديث عن التوسع، ولكن يمكنك أن ترى أنه يبرز الأفضل في الفرق”.
