أكدت فرنسا مكانتها كأحد المرشحين للفوز بكأس العالم 2026 عندما تغلبت على السويد 3-0 في دور الـ32، مع احتلال كيليان مبابي مركز الصدارة مرة أخرى.
وسجل كل من مبابي وبرادلي باركولا هدفي المنتخب الفرنسي، الذي من المقرر الآن أن يواجه باراجواي في دور الـ16 يوم 4 يوليو في فيلادلفيا.
وكان فريق ديدييه ديشان يتفوق على منتخب السويد تحت قيادة جراهام بوتر، وقد تجسد ذلك من خلال مبابي، الذي سجل ثنائيته الثالثة في أربع مباريات ليدخل التاريخ في كأس العالم.
فرنسا 3-0 السويد: ماذا حدث للتو؟
واعتقد مبابي أنه منح فرنسا التقدم في الدقيقة 20 عندما مرر الكرة وسدد الكرة في مرمى جاكوب ويديل زيترستروم، لكن الهدف ألغي في النهاية بسبب نداء تسلل محكم.
وواصلت فرنسا الضغط من أجل تحقيق اختراق، وسددت في إطار المرمى مرتين، قبل أن يسجل مبابي هدفًا أخيرًا قبل نهاية الشوط الأول.
لقد كانت لمسة نهائية رائعة من المهاجم، الذي تغلب على لاعبه بمهارة رائعة ووجد الشباك بعد ركلة ركنية متقنة.
ثم جعل باركولا النتيجة 2-0 بعد تمريرة رائعة من مايكل أوليس، قبل أن يختتم مبابي الأمور بهدف رائع آخر في الدقيقة 74.
فرنسا 3-0 السويد: نقطة الحديث الكبرى
يظهر كيليان مبابي قدمه السريعة ويمنح فرنسا التقدم قبل نهاية الشوط الأول. pic.twitter.com/dFU7SCUA5Y
– ITV Football (@itvfootball) 30 يونيو 2026
كان مبابي مرة أخرى نجم العرض لفرنسا في كأس العالم للمرة الثالثة، بعد أن ساعدهم على الفوز بالبطولة في عام 2018 والوصول إلى النهائي في عام 2022.
يبدو أن اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا يرقى دائمًا إلى مستوى الحدث في نهائيات كأس العالم وسيكون لديه عين واحدة على تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم ليونيل ميسي لأكبر عدد من الأهداف في تاريخ البطولة.
حطم ميسي الرقم القياسي خلال دور المجموعات ويمتلك حاليًا 19 هدفًا، لكن مبابي يتخلف الآن بهدف واحد فقط بعد ثنائيته ضد السويد.
وشهد ذلك أيضًا دخول مبابي التاريخ حيث أصبح صاحب الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في مراحل خروج المغلوب في كأس العالم برصيد 10، متجاوزًا أسطورتي البرازيل ليونيداس ورونالدو.
فرنسا 3-0 السويد: الصورة الأكبر
وسجل مبابي أربعة أهداف في نسخة 2018، من بينها هدف في النهائي، ثم أتبعه بتسعة أهداف في نسخة 2022.
وتضمنت هذه المسيرة الرائعة تسجيل ثلاثية في المباراة النهائية، حيث خسرت فرنسا 7-5 بركلات الترجيح أمام الأرجنتين بقيادة ميسي، ويبدو أن مبابي عازم على تجنب المعاناة من نفس الحسرة هذا العام.
في هذه البطولة، ساهم بهدفين في كل مباراة حتى الآن، وهو جوهرة التاج في خط الهجوم الفرنسي الذي يثير حسد كل الدول الأخرى تقريبًا.
مع وجود كل من فرنسا والأرجنتين على طرفي نقيض من القرعة، هناك فرصة كبيرة لخوض مباراة العودة في واحدة من أعظم النهائيات على الإطلاق وستتاح لمبابي الفرصة للانتقام.
فرنسا 3-0 السويد: ماذا سيحدث بعد ذلك؟
لكن في الوقت الحالي، ستركز فرنسا على مواجهتها القادمة مع باراجواي، التي حققت واحدة من أكبر المفاجآت في البطولة عندما تغلبت على ألمانيا بركلات الترجيح في مباراة دور الـ 32.
لقد كان أداء باراجواي مثيراً للإعجاب، لكن فرنسا تتفوق على ألمانيا ومن المفترض أن تتمتع بجودة عالية مقارنة بمنافسها من أمريكا الجنوبية.