سويسرا حجزت مكانها في كأس العالم 2026 دور الـ16 بفوزه على الجزائر 2-0 على ملعب بي سي بليس في فانكوفر يوم الجمعة.

سجل بريل إمبولو ودان ندوي هدفين في كل شوط، لتنهي سويسرا انتظاراً دام 88 عاماً للفوز بكأس العالم، مما أثار مشاهد الابتهاج بين جماهيرها.

لقد كانت حملة مخيبة للآمال للجزائر، التي لم تتعاف أبدًا بعد الهدف الأول الذي سجله إمبولو وكانت ثاني أفضل فريق في كل الأقسام أمام فريق المدرب مراد ياكين.

هنا، الخلد الرياضي يوفر تقييمات اللاعبين من مباراة كأس العالم دور الـ 32.


تقييمات لاعبي سويسرا ضد الجزائر: عرض يوهان مانزامي

© Imago / IMAGO / STEINSIEK.CH

حارس المرمى

جريجور كوبيل – 7/10

ومارس المنتخب الجزائري بعض الضغط المبكر لكنه نادرا ما اختبر كوبيل، ولم يترك لحارس المرمى السويسري الكثير ليفعله سوى التصدي لبعض الكرات بشكل روتيني.

الدفاع

دينيس زكريا – 8/10

نيكو إلفيدي – 7/10

مانويل أكانجي – 7/10

ريكاردو رودريجيز- X/10

لقد كان أداءً دفاعيًا قويًا من جميع لاعبي الخط الخلفي، لكن زكريا يستحق إشارة خاصة.

قام الظهير الأيمن بثلاث تدخلات وأربعة اعتراضات وسبع عمليات استرداد وتصدى لتسديدتين ليقدم عرضًا دفاعيًا بطوليًا.

ومع ذلك، كان زكريا يبث الرعب في نفوس المنافسين في كل مرة يندفع للأمام والكرة بين قدميه. لقد بذل محاولتين على المرمى، والأهم من ذلك، أنه خلق العديد من الفرص الكبيرة، بما في ذلك التحرك الذي أدى إلى الهدف الثاني لسويسرا.

خط الوسط

ريمو فرويلر – 6/10

جرانيت تشاكا – 8/10

لم يعد لدى تشاكا الأرجل، لكنه استبدلها بالمهارة والذكاء والخبرة.

لقد كان أداءً رائعًا من قائد سويسرا، وباستثناء تمريرة واحدة طائشة إلى كوبيل في وقت مبكر، كان خاليًا من العيوب تقريبًا.

هجوم

دان ندوي – 8/10

واحتاج ندوي إلى 48 ثانية فقط ليضع سويسرا في المقدمة بعد الاستراحة، وسجل بدقة كبيرة.

عندما سقطت الكرة عليه على حافة منطقة الجزاء، ثبت نفسه وسدد الكرةتسديدة عبر المرمى إلى الزاوية السفلية بعد أذرع لوكا زيدان الممدودة.

يوهان مانزامي – 9/10

الليلة كانت ملكاً ليوهان مانزامي. بعمر 20 عامًا و261 يومًا، أصبح أصغر لاعب يسجل خمسة أهداف (ثلاثة أهداف وتمريرتين حاسمتين) في كأس العالم منذ بدء التسجيل في عام 1966، وحقق هذا الإنجاز في ثلاث مباريات فقط.

وبفضل سرعته الفائقة، كان الشاب الشاب يتسبب في حالة من الذعر في الدفاع الجزائري في كل مرة يلتقط فيها الكرة، وكانت انطلاقته الرائعة وتمريرته المتقنة بمثابة الأساس لهدف بريل إمبولو الافتتاحي.

روبن فارغاس – 7/10

كاد أن يقدم لحظة من الجودة العالية بعد مراوغة عدد قليل من القمصان البيضاء وهو في طريقه إلى منطقة الجزاء، لكنه لم يتمكن من اختيار زميل في الفريق بظهره المنخفض.

بريل إمبولو – 8/10

لقد فعل اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا أفضل ما يفعله، وهو وضع الكرة في الشباك. كان الترقب الذي أظهره للوصول إلى المنطقة المناسبة لتسديد كرة يوهان مانزامي رائعًا، وكانت تسديدته حاسمة بنفس القدر.

البدائل

سيلفان فيدمر – 6/10

فابيان ريدر – 6/10

نوح أوكافور- 6/10

ميشيل ايبيشر – ن

زكي العمدوني – ن

ولم يكن للتبديلات تأثير كبير، حيث كانت الجزائر تعلم بالفعل في ذلك الوقت أن المباراة قد خرجت عن متناولها.

ومع ذلك، يستحق رايدر إشارة خاصة لما يمكن أن يكون أحد الأخطاء التي أهدرها في البطولة بعد فشله في التسجيل وهو تحت رحمته.


تقييمات لاعبي الجزائر ضد سويسرا: محرز مخيب للآمال

© إيماجو

حارس المرمى

لوكا زيدان – 7/10

ليلة صعبة بالنسبة لابن زين الدين زيدان، الذي لم يتمكن من فعل الكثير حيال أي من الهدفين وبذل قصارى جهده للحفاظ على النتيجة محترمة من خلال عدد قليل من التصديات المهمة.

الدفاع

رفيق بلغالي – 6/10

عيسى مندي – 6/10

رامي بن سبعيني – 7/10

ريان آيت نوري – X/10

كان هناك الكثير من الأخطاء والكثير من تشتيت الكرة، وهو أمر غير مقبول على هذا المستوى وفي مباراة بهذا الحجم. وعلى المدافعين أن يتحملوا مسؤوليتهم في ذلك.

فشل آيت نوري في توفير الشرارة الهجومية التي اشتهر بها في الجناح، بينما عانى بلغالي من أمسية حارة حيث تعرض مراراً وتكراراً لسرعة مانزامي وفارجاس.

خط الوسط

رامز الزروقي – 6/10

نبيل بن طالب – 6/10

فارس الشايبي – 5/10

سيطرت الجزائر على الكرة، لكن ما افتقر إليه هو الإبداع في وسط الملعب.

وكان الشايبي مخيبا للآمال بشكل خاص، في حين قضى بن طالب معظم فترات المباراة وهو يتراجع إلى العمق، وغالبا إلى جانب خط الدفاع.

أكمل لاعب خط وسط توتنهام هوتسبير السابق 97% من تمريراته في نصف ملعبه، ولكن 79% فقط في نصف ملعب الخصم، وقد لخص هذا الأسلوب المحافظ مواطن فشل الجزائر.

هجوم

رياض محرز – 6/10

إبراهيم مازا – 6/10

حسام عوار- 6/10

بعد العرض الملهم الذي قدمه أمام النمسا، كانت كل الأنظار متجهة نحو محرز ليقدم لحظة سحرية أخرى.

وبدلاً من ذلك، كانت الأمسية محبطة بالنسبة لجناح مانشستر سيتي السابق، الذي أكد بعد المباراة أن هذه كانت آخر مباراة له مع الجزائر. لقد كانت نهاية حزينة، لأنه لم يتمكن من تقديم لحظات التألق التي اشتهر بها.

البدائل

هشام بوداوي – 5/10

أمين الجويري – 6/10

جاوين حاجم – 6/10

أنيس حاج موسى – 5/10

عادل بولبينا – ن

وبعد تأخره بنتيجة 2-0، أجرى فلاديمير بيتكوفيتش تبديلاته في محاولة لتغيير مسار المباراة، لكن بحلول ذلك الوقت كانت الجزائر قد استنفدت قوتها وأفكارها.

لقد كانت نهاية البطولة مخيبة للآمال بالنسبة للمنتخب الأفريقي، الذي يأمل في العودة بقوة في المرة القادمة التي يتأهل فيها إلى نهائيات كأس العالم.

شاركها.
اترك تعليقاً