أعادت سويسرا كتابة التاريخ بفوزها بمباراة خروج المغلوب في كأس العالم كأس العالم 2026 لأول مرة منذ 88 عامًا، فاز على الجزائر 2-0 على ملعب بي سي بليس في فانكوفر يوم الجمعة.

افتتح بريل إمبولو التسجيل لفريق المدرب مراد ياكين في الدقيقة العاشرة، ولم تتعاف الجزائر أبدًا من تلك الانتكاسة المبكرة.

وضاعف دان ندوي تقدم سويسرا بعد 48 ثانية فقط من بداية الشوط الثاني، وبعد ذلك سيطر الفريق ذو الرداء الأحمر على المباراة وخلق العديد من الفرص الواضحة.

على الرغم من أن الجزائر كانت تتمتع بنصيب الأسد من الاستحواذ، إلا أن سويسرا كانت حاسمة عندما كان الأمر مهمًا حيث حجزت مكانها في دور الستة عشر لكأس العالم بطريقة تاريخية.


سويسرا 2-0 الجزائر: ماذا حدث للتو؟


سويسرا 2-0 الجزائر: نقطة الحديث الكبرى

الليلة كانت لرجل واحد – يوهان مانزامبي.

كان اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً قد تصدر عناوين الأخبار في نهائيات كأس العالم هذه برصيد ثلاثة أهداف، لكن هذا كان نوع الأداء في أكبر مرحلة في كرة القدم والذي يمكن أن يغير حياته.

لم يكن الأمر يتعلق فقط بالتمريرة الحاسمة للهدف الافتتاحي. تحركاته التي لا هوادة فيها، وسرعته المذهلة وقدرته على إرهاق الدفاع الجزائري، قلبت المباراة مراراً وتكراراً لصالح سويسرا.

تغير الزخم تمامًا بعد الهدف الأول الذي سجله بريل إمبولو، ولم يكن هناك شك حول من كان القوة الدافعة وراء ذلك.


سويسرا 2-0 الجزائر: الصورة الأكبر

© ايكون سبورت / نيوسبيكس

وحين تم استبدال مانزامبي بعد الدقيقة 70، تنفست الجزائر الصعداء، ولكن بحلول ذلك الوقت كان الضرر قد وقع بالفعل.

ألقِ نظرة أخرى على الهدف الافتتاحي واستمتع بتألق الشاب. بعد أن استغل تمريرة روبن فارجاس المرتدة، انطلق مانزامبي من الناحية اليسرى، وانطلق إلى الخط الجانبي وأرسل تمريرة متقنة إلى بريل إمبولو ليحولها من مسافة قريبة.

إن سرعته المتفجرة وتحكمه الوثيق والطريقة التي بدت بها الكرة ملتصقة بقدميه قدمت لمحة أخرى عن موهبة مخيفة حقًا.

كأس العالم لديه عادة اكتشاف الجواهر الخفية، ومن السهل أن نفهم سبب استعداد نيوكاسل يونايتد لإنفاق مبالغ كبيرة لتأمين توقيعه.


سويسرا 2-0 الجزائر: ماذا سيحدث بعد ذلك؟

حجزت سويسرا مكانها في دور الـ16 لكأس العالم 2026، وهي تسعى إلى الذهاب إلى أبعد من ذلك.

سيبقى فريق مراد ياكين في فانكوفر للمباراة الثالثة على التوالي، حيث سيواجه كولومبيا أو غانا في دور الـ16. وبناءً على هذا الأداء، سيشكل الفريق تحديًا هائلاً لأي فريق يتأهل.

لقد كانت نهاية البطولة مخيبة للآمال بالنسبة للجزائر بالنظر إلى أنها تمتلك فريقًا يتمتع بالكثير من المواهب.

يمكن أن يمثل هذا أيضًا الفصل الأخير من مسيرة رياض محرز في كأس العالم، مما يؤدي إلى نهاية هادئة لرحلة مميزة على المسرح الأكبر.



شاركها.
اترك تعليقاً