أحرز ستيفن أوستاكيو هدفا في الوقت المحتسب بدل الضائع ليمنح كندا الفوز 1-0 على جنوب أفريقيا، ليخرج منتخب بافانا بافانا من كأس العالم 2026 من دور الـ32.
جنوب أفريقيا 0-1 كندا: ماذا حدث للتو؟
مع اقتراب المباراة من الوقت الإضافي في لوس أنجلوس يوم الأحد، اعتقد بافانا أنهم فعلوا ما يكفي لكسب 30 دقيقة إضافية لكن أوستاكيو سجل من حافة منطقة الجزاء في مرمى رونوين ويليامز ليفوز كندا ويرسل رجال هوغو بروس إلى المنزل.
نجت جنوب أفريقيا من عدة هجمات من كندا ومع إضافة خمس دقائق أخرى، بدا أنها في طريقها لخوض وقت إضافي حتى سجل أوستاكيو هدفاً رائعاً في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع.
نقطة الحديث الكبرى: انهيار البافانا عند الموت
ونجت جنوب أفريقيا من ثلاث لحظات خطيرة أمام كندا في الشوط الأول، الأولى في الدقيقة 16ذ الدقيقة 8 عندما مرر تانيتولوا أولواسي لجوناثان ديفيد كرة بينية ذكية من زاوية منطقة الجزاء، لكن تدخل مبيكيزيلي مبوكازي السريع أبقى النتيجة 0-0.
وبعد خمس دقائق فقط، كان من المفترض أن تتقدم كندا عندما حصل ديريك كورنيليوس على ضربة رأس من ركلة ركنية، لكنه فشل بطريقة ما في التغلب على ويليامز في مرمى بافانا من مسافة قريبة.
الفائز في اللحظة الأخيرة يرسل كندا إلى دور الـ16! ?#كأس العالم لكرة القدم
– كأس العالم لكرة القدم (@FIFAWorldCup) 28 يونيو 2026
في ذلك الوقت، كان ديفيد يسبب مشاكل لجنوب إفريقيا من خلال حركته بينما لم تتمكن الصحافة الكندية العالية من السماح لرجال بروس بالخروج من نصف ملعبهم، مما أجبرهم على التمرير للخلف أو للجانب.
الفرصة الكبرى الثالثة لكندا ستصل في الـ 43ثالثا الدقيقة 8 عندما اعتقد مويس بومبيتو أنه سدد برأسه من ركلة ركنية مع تغلب ويليامز لكن أوبري موديبا أبعد من خط المرمى بينما كان حارس مرمى بافانا هناك لإبعاد تسديدة أولواسي من المتابعة.
بعد النجاة من الشوط الأول، اختار بروس إشراك لاعب إضافي في خط الوسط مع إدخال تالينتي مباثا بدلا من ريليبوهيلي موفوكينج في الشوط الثاني.
ومع ذلك، لا تزال لدى كندا فرص كبيرة، مما أجبر جنوب أفريقيا على تسديد تسديدات بعيدة المدى مثل أوسوين أبوليس (62).اختصار الثاني جهد دقيق ذهب على نطاق واسع.
لقد قمت بالتصويت لستيفن يوستاكيو @Michelob كأفضل لاعب في المباراة! ؟
#FIFAWorldCup #SuperiorPOTM pic.twitter.com/47iPCbWNdC
– كأس العالم لكرة القدم (@FIFAWorldCup) 28 يونيو 2026
كان ذلك بعد أن حرم ويليامز أولواسي من اللعب على عكس سير اللعب قبل أن يقوم مبوكازي بإبعاد الكرة بشكل حاسم لمنع الكرة من الدخول.
وزادت مشاكل جنوب أفريقيا عندما أدخلت كندا نجم بايرن ميونخ ألفونسو ديفيز، الذي أزعجهم بتمريراته المتقنة وركضه في مناطق الخطر.
ومع ذلك، بدا أن بافانا قد نجح في التغلب على العاصفة حتى في الوقت المحتسب بدل الضائع عندما أرسل إيمي أوكون كرة عرضية من خارج الملعب بضربة رأسية وسقطت الكرة بلطف إلى أوستاكيو الذي سدد من حافة منطقة الجزاء في مرمى ويليامز ليرسل المضيفين المشاركين إلى دور الـ16.
الصورة الأكبر: يغادر البافانا برؤوس مرفوعة
لقد كانت مسيرة تاريخية لجنوب أفريقيا، حيث وصلت إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم للمرة الأولى، لكنها خذلت بسبب قلة التركيز في لحظة حاسمة.
لكنهم سيغادرون البلاد مرفوعي الرأس، إذ لم تتاح لهم فرصة الوصول إلى هذا الحد عندما خسروا مباراتهم الافتتاحية.