لم يكن السؤال الأكبر حول دخول إنجلترا في مباراتها الأخيرة في المجموعة L هو ما إذا كانت ستفوز على بنما التي خرجت بالفعل، ولكن ما إذا كان بإمكانها أخيرًا تحويل سيطرتها على المباريات إلى أهداف ضد فريق سعيد بالتواجد في الملعب.

تمت الإجابة على كلا السؤالين في ملعب ميتلايف، حيث سجل جود بيلينجهام وهاري كين هدفين بفارق خمس دقائق في الشوط الثاني ليحققا الفوز 2-0 ويؤكدان صدارة إنجلترا للمجموعة.

لقد كان الإحباط مألوفًا أثناء هذه المباراة، خاصة بعد التعادل السلبي مع غانا، حيث سجلت إنجلترا رقمًا قياسيًا في كأس العالم بنسبة 78.8٪ من الاستحواذ وما زالت غير قادرة على التسجيل.


بنما 0-2 إنجلترا: ماذا حدث للتو؟

أجرى توخيل خمسة تغييرات على مباراة غانا، حيث أدخل بوكايو ساكا وماركوس راشفورد ومورجان روجرز وجاريل كوانساه ونيكو أورايلي، وكان من بين من أراحهم ديكلان رايس والمصاب ريس جيمس.

لم يخرج الشوط الأول أبدًا عن النص، حيث ظلت بنما في العمق، وحافظت على تماسكها، وجعلت إنجلترا تعمل في كل ساحة دون أن تفتح المباراة أبدًا.

عندما جاءت الاختراقة أخيرًا، بدا الأمر كما لو أنها جاءت من الجودة وليس من الضغط، وسجل بيلينجهام الهدف في الدقيقة 62.

وبعد خمس دقائق، كان كين في المكان المناسب مرة أخرى ليجعل النتيجة 2-0، ومن هناك بالكاد اضطرت إنجلترا إلى التحرك على السرعة الثانية لتسجل هدف الفوز.


بنما 0-2 إنجلترا: نقطة الحديث الكبرى

كان هذا بمثابة تذكير آخر لموضوع لا يبدو أن إنجلترا قد تهزه في البطولات، وهو ما يحدث عندما ترفض الفرق الخروج واللعب.

حاول توخيل تغيير الصورة مع ساكا وراشفورد، وبدا الأمر أكثر حدة في المناطق الواسعة مقارنة بمباراة غانا.

لكن في النهاية، ظلت الأسماء المألوفة هي التي تلحق الضرر، حيث أنهى بيلينجهام الكرة من ركلة ركنية من ساكا وأظهر كين مرة أخرى تلك الغريزة داخل منطقة الجزاء.

لقد خاضت إنجلترا 152 دقيقة من اللعب المفتوح دون تسجيل أي هدف قبل ذلك، لذا فإن توقيت هذين الضربتين كان مهمًا بقدر أهمية الأداء نفسه.


بنما 0-2 إنجلترا: الصورة الأكبر

أنهت إنجلترا دور المجموعات بانتصارين وتعادل، وتتصدر المجموعة L بسبع نقاط وبفارق أهداف إيجابي.

على الورق، يبدو الأمر مريحًا بما فيه الكفاية، لكن الأداء تأرجح بين السيطرة القوية والإحباط الحقيقي في الهجوم.

التغييرات الخمسة التي أجراها توخيل هنا بدت وكأنه كان يفكر بالفعل في المستقبل، ويدير الدقائق ويبقي اللاعبين الأساسيين متجددين بدلاً من السعي وراء الأداء المثالي.

سجل كين ما يصل إلى ثلاثة أهداف في البطولة، في حين أن هدف بيلينجهام الأول في كأس العالم يبدو وكأنه بداية لشيء ما وليس لمرة واحدة.

لقد قامت إنجلترا بالمهمة في المجموعة، حتى لو كان هناك شعور بأنها لم تصل إلى قمة مستواها بعد.


بنما 0-2 إنجلترا: الإحصائيات الرئيسية

كان هدف كين هو الثالث له في البطولة والحادي عشر في نهائيات كأس العالم، مما جعله يتخطى غاري لينيكر كأفضل هداف لإنجلترا على الإطلاق في المسابقة.

كان الرقم القياسي الذي سجله لينيكر بـ 10 أهداف صامدًا منذ عام 1990، لكن مهاجم بايرن ميونيخ تجاوزه الآن في عدد أقل من المشاركات في ثلاث نهائيات لكأس العالم.

أعلن كين عن نفسه على هذه المرحلة لأول مرة في عام 2018 بتسجيله ستة أهداف، وواصل الإضافة إليها منذ ذلك الحين.


بنما 0-2 إنجلترا: ماذا سيحدث بعد ذلك؟

يؤكد فوز إنجلترا فوزهم بالمجموعة L ويحدد موعدًا في دور الـ 32 ضد أحد أفضل الفرق صاحبة المركز الثالث؛ سيتم تحديد خصمهم الدقيق بمجرد انتهاء مباريات المجموعة المتبقية.

يحصل توخيل الآن على مساحة صغيرة للتنفس لإعادة ضبط فريقه، مع اقتراب الاختبار الحقيقي عندما تبدأ مباريات خروج المغلوب وتتقلص الهوامش كثيرًا.

شاركها.
اترك تعليقاً