في بعض الأحيان، تحتاج فقط إلى إرسال الرجل الكبير إلى الأعلى.

فعل أرسين فينغر ذلك مع أرسنال ضد توتنهام هوتسبر في موسم 2007-2008، حيث سجل نيكلاس بندتنر هدف الفوز بديربي شمال لندن بضربة رأس من أول لمسة له. وبعد ما يقرب من 20 عامًا، لجأ روميلو لوكاكو إلى سيده الداخلي للمساعدة في إنقاذ نقطة لبلجيكا في مباراة التعادل 1-1 مع مصر في كأس العالم 2026 المجموعة السابعة.

كان دور المهاجم محوريًا، حتى لو كانت اللمسة الأخيرة بحذاء مصري. ولكن بعد فترة وجيزة، سلطت لحظة مألوفة الضوء على القيود الدائمة التي يواجهها لوكاكو.


بلجيكا 1-1 مصر: ماذا حدث للتو؟

لم تكن هناك حاجة إلى أي مخططات فرعية إضافية في المواجهة بين بلجيكا بقيادة كيفن دي بروين ومصر بقيادة محمد صلاح، حيث كان الأخير في موقف دفاعي خلال الفترة الأولى لكنه سجل في الوقت المناسب.

ربما كتب صلاح فصله الأكثر تميزًا في التاريخ حتى الآن، حيث أصبح أول لاعب أفريقي يصنع هدفًا في كأس العالم في عيد ميلاده، حيث مرر اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا الكرة لإمام عاشور ليسجل في مرمى تيبو كورتوا.

لم يتأرجح البندول أبدًا في أي اتجاه مع تقدم المباراة، لكن إدخال لوكاكو أزعج الدفاع المصري، لدرجة أن محمد هاني حول الكرة إلى مرماه.

ومع ذلك، في ليلة كان من الممكن أن يسجل فيها المهاجم هدفين، عاد إلى معسكره وهو لا يزال خاليًا من الأهداف في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بسبب فشله في إنهاء البطولة مرة أخرى.


بلجيكا 1-1 مصر: نقطة الحديث الكبرى

من المحتمل أن يظل لوكاكو الذي أنقذ الكرة في 23 ثانية يسرق العناوين الرئيسية، لكن مهاجم مانشستر يونايتد وتشيلسي السابق سرعان ما أضاف إلى قائمته من الأخطاء الكارثية.

في الدقيقة 87 من عمر المباراة، أرسل نيكولا راسكين كرة عرضية رائعة مباشرة على رأس لوكاكو، الذي كان غير مراقب ولم يكن من الممكن أن يرغب في تقديم خدمة أفضل في منتصف منطقة الجزاء.

ومع ذلك، فشل الهداف التاريخي لبلجيكا، لسبب غير مفهوم، في ضبط توقيت قفزته وضربه بالرأس بشكل صحيح، فأرسل الكرة دون ضرر فوق العارضة والمرمى تحت رحمته.

لا يزال من المتوقع أن يخرج الشياطين الحمر من المجموعة، لكن لوكاكو خسر نقطتين لفريقه بقدر ما حصل على نقطة واحدة الليلة.


بلجيكا 1-1 مصر: الصورة الأكبر

لقد كان لوكاكو دائمًا حالة غريبة لقلب الهجوم.

أكثر من 400 هدف مهني للنادي والمنتخب هي أرقام على مستوى النخبة، وقد سجل البلجيكي 24 مشاركة مباشرة لنابولي في موسم 2024-25 قبل حدوث الإصابات الموسم الماضي.

يمكن أن يشير لوكاكو بشكل مبرر إلى الصدأ كسبب لخطئه الجوي الليلة، لكن يمكن القول إن اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا مرتبط بإهدار الكرة أكثر من الضربات في كأس العالم، حيث أهدر أربع فرص أمام المرمى أمام كرواتيا في عام 2022.

دخل لوكاكو أيضًا إلى بطولة قطر بعد شهرين من الإصابة، لكن غرائز قلب الهجوم لا ينبغي أن تتخلى عنه خلال فترة في غرفة العلاج.

في نهاية المطاف، ما قدمه لوكاكو بدنيًا ضد مصر، فشل في مجاراة القوة البدنية، مما يوضح سبب عدم اعتباره واحدًا من أفضل اللاعبين على الإطلاق في جيله.



شاركها.
اترك تعليقاً