بدأ إف سي كولن مشواره في الدوري الألماني بأسلوب مثالي، حيث فاز في المباراتين الافتتاحيتين، وكان آخرها فوزًا مهيمنًا على فرايبورج بنتيجة 4-1. ولكن على الرغم من أن النتائج كانت مثيرة للإعجاب، إلا أن المدرب لوكاس كواسنيوك هو من خطف الأضواء.
بدلاً من البدلة أو البدلة الرياضية المعتادة، لفت المدرب البولندي الأنظار من خلال ارتداء قمصان مباراة كولن الخاصة على مقاعد البدلاء.
ارتدى الزي الاحتياطي في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية ضد ماينز، قبل أن ينتقل إلى الطقم الثالث في مباراة فرايبورج.
وفي شرح القرار، قال كواسنيوك إنه يريد إظهار تفانيه للنادي.
قال في مقابلة بعد المباراة بعد فوز كولن على ماينز في اليوم الافتتاحي: “لقد رأيت عرض القميص في إحدى الفعاليات الراعية وشعرت بالقشعريرة. والأمر نفسه مع القميص الأسود. ثم كان القرار واضحًا بالنسبة لي: إذا سمح لي بذلك، سأفعل ذلك”. “أريد الالتزام مع هذا النادي، وأنا أفعل ذلك، وأرتدي هذا القميص بكل فخر”.
واعترف بابتسامة عريضة أن هناك سببًا شخصيًا وراء اختياره: “اعتقدت أن الجمع بين اللونين الأسود والأبيض والأحمر يجعلك تبدو أنحف قليلاً. ومما رأيته على شاشة التلفزيون بعد المباراة، لم يكن الأمر جيدًا حقًا”.
ويحتل كولن الآن المركز الثالث في الدوري الألماني خلف بايرن ميونخ وأينتراخت فرانكفورت فقط. ومع الزخم من جانبهم، فمن غير المرجح أن يمانع أي شخص إذا استمر مديرهم في التألق بألوان النادي في نهاية كل أسبوع.
اقرأ أحدث محتوى الموضة والثقافة وأسلوب الحياة من 90 دقيقة
يتبع
