حجزت إسبانيا مكانها في الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026 بعد فوزها على البرتغال 1-0 في دور الـ16 من المسابقة يوم الاثنين.
وسجل ميكيل ميرينو الهدف الوحيد في المباراة في الدقيقة 91 ليرسل فريق المدرب لويس دي لا فوينتي إلى دور الثمانية وينهي آمال البرتغال في تحقيق المجد هذا الصيف.
وكانت المباراة هي المباراة الأخيرة لكريستيانو رونالدو على الإطلاق في كأس العالم.
في الواقع، سينهي المهاجم الأسطوري مسيرة مذهلة للغاية بدون كأس العالم – وهو الأمر الذي حققه منافسه على المدى الطويل ليونيل ميسي.
البرتغال 0-1 أسبانيا: ماذا حدث للتو؟
انتهت مسيرة كريستيانو رونالدو في كأس العالم. ؟؟
ست بطولات، 27 مباراة، 11 هدف، 1️⃣ لاعب لا يصدق. ؟ pic.twitter.com/jgu2gagPfY
– بي بي سي سبورت (@ بي بي سي سبورت) 6 يوليو 2026
في الحقيقة، لم يكن هذا مناسبًا على مر العصور.
لم يحدث الكثير، وهذا هو اللطف. لقد كانت مباراة تكتيكية، وبدا للعالم أجمع أن مواجهة دور الـ16 ستتجه نحو ركلات الترجيح.
لكن ميرينو كان له رأي آخر، حيث سجل لاعب خط وسط أرسنال الهدف الوحيد في المباراة في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.
وكانت لمسة ميرينو ممتازة، حيث أرسل الكرة إلى الزاوية السفلية بعد تمريرة من فيران توريس، ولم يكن هناك أي رد من البرتغال.
أتيحت الفرصة لبرناردو سيلفا لتعديل النتيجة في اللحظات الأخيرة وفرض الوقت الإضافي، لكن رأسية مهاجم ريال مدريد الجديد طارت فوق العارضة.
البرتغال 0-1 أسبانيا: نقطة الحديث الكبرى
إنها نهاية طريق البرتغال إلى كأس العالم 2026؟؟❌
هدف ميكيل ميرينو الوحيد لإسبانيا يرسلهم إلى دور الـ16؟ pic.twitter.com/fEPRAeQP3e
– مباراة اليوم (BBCMOTD) 6 يوليو 2026
سيبقى رونالدو في الأذهان كواحد من أفضل لاعبي كرة القدم في التاريخ، لكن مشاعره طوال الوقت كانت واضحة للعيان – كأس العالم هي البطولة التي أرادها حقًا.
وتمكن اللاعب البالغ من العمر 41 عامًا من الفوز ببطولة أوروبا عام 2016، لكن بطولات رونالدو مع البرتغال لم تترجم إلى كأس العالم.
وكانت هذه فرصته الأخيرة، حيث أكد رونالدو بالفعل أنه لن يلعب في كأس العالم 2030، ولكن يبقى أن نرى ما إذا كانت هذه هي نهاية مسيرته مع البرتغال.
لقد كانت عقلية رونالدو قوية دائمًا طوال مسيرته، لكن هذه العقلية ستكون مؤلمة.
البرتغال 0-1 أسبانيا: الصورة الأكبر
من المقرر أن يغادر روبرتو مارتينيز مدرب منتخب البرتغال، وهناك فرصة قوية أن يعلن رونالدو أيضًا اعتزاله الدولي، لذلك ستكون حقبة جديدة للبرتغال.
هناك بعض المواهب الشابة الممتازة القادمة للمنتخب الوطني، ولكن كيف تبدو الحياة بعد رونالدو بالضبط غير واضح في هذه المرحلة.
لقد قيل الكثير عن دقائق رونالدو هذا الصيف وما إذا كان يجب أن يبدأ أساسيًا، لكن عدم وجود بديل حقيقي ساهم في ذلك.
سيكون البعض سعيدًا لأن رونالدو لن يكون موجودًا في الفريق بعد الآن، لكن استبدال أحد أعظم لاعبي كرة القدم على الإطلاق لن يكون مهمة سهلة.