أنهت البرازيل المجموعة C في كأس العالم 2026 بأداءها الأكثر إقناعًا في البطولة، حيث تغلبت على اسكتلندا 3-0 على ملعب هارد روك في ميامي وأظهرت تنوعًا في الهجوم يتجاوز الضغط العالي الذي يميز فريق كارلو أنشيلوتي.
كان فينيسيوس جونيور هو الشخصية الحاسمة، حيث سجل هدفين في الشوط الأول المهيمن، قبل أن يضيف ماتيوس كونيا الهدف الثالث في الشوط الثاني ليكمل الفوز الساحق. وشهدت الأمسية أيضا عودة نيمار الذي دخل الملعب بقميص البرازيل للمرة الأولى منذ أكتوبر 2023 إثر إصابة في ربلة الساق، رغم أن الرقم عشرة ظل بعيدا عن أفضل إيقاع له.
البرازيل 3-0 اسكتلندا: الأهداف وكيف وصلت
لم تضيع البرازيل الكثير من الوقت في فرض نفسها. وفي الدقيقة السادسة، ضغط ريان بلا هوادة ليجبر المدافع الأسكتلندي سكوت ماكينا على ارتكاب خطأ، وكان فينيسيوس جونيور في وضع مثالي لتسديد الكرة. اتبعت الثانية نمطًا مشابهًا – حركة أخرى ولدت من الضغط، هذه المرة بدأها كونيا بتدخل انزلاقي لاستعادة الكرة قبل أن يرسل برونو جيمارايش عرضية إلى فينيسيوس جونيور ليصل إلى القائم الخلفي ويحولها.
؟؟ تأهلت البرازيل إلى دور الـ 32! #FIFAWorldCup
– كأس العالم لكرة القدم (@FIFAWorldCup) 25 يونيو 2026
كان هدف كونها مختلفًا في طبيعته ويمكن القول إنه الأكثر أهمية بين الأهداف الثلاثة. تم الاعتماد على اللعب التمركزي الصبور بدلاً من الضغط، حيث لعب لوكاس باكيتا تمريرة على الحائط، ومرر كاسيميرو كرة من المرة الأولى في الخلف، ثم مرر غيماريش أحد المدافعين قبل أن يمرر عرضية لكونا ليسجلها. لقد كان هذا بالضبط هو نوع التسلسل الهجومي المنظم والمنظم الذي سيثير قلق منافسي البرازيل في الأدوار الإقصائية.
وكان يتعين على أليسون أن ينقذ أربع فرص في الشوط الثاني، أبرزها من رأسية سكوت مكتوميناي القوية، لكن اسكتلندا لم تهدد أبدًا بتغيير النتيجة.
الصورة الأكبر – وعودة نيمار
تؤكد النتيجة الرئيسية تأهل البرازيل إلى صدارة المجموعة الثالثة، لتضرب موعداً في دور الـ 32 مع هولندا أو اليابان أو السويد، صاحبة المركز الثاني في المجموعة السادسة.
لأول مرة منذ عام 2023، يعود @neymarjr إلى الملعب مع منتخب البرازيل.#FIFAWorldCup pic.twitter.com/HXU0ww5Q5R
– كأس العالم لكرة القدم (@FIFAWorldCup) 24 يونيو 2026
وصل فريق أنشيلوتي إلى هذه البطولة بالضغط والانتقال كسلاحهم الهجومي الأساسي. قدم أداء يوم الثلاثاء دليلاً على شيء أكثر اكتمالاً: فريق قادر على خلق الخطر من خلال اللعب التمركزي والصبر والتمرير الجماعي، وليس فقط من أخطاء المنافسين. إن توفر هذا النطاق ضد المنافسين الذين سيتواجدون في الأدوار الإقصائية قد يكون أمرًا حاسمًا.
أما بالنسبة لنيمار، فقد كانت هناك تمريرة أمامية مشجعة ولم يكن هناك الكثير للحكم عليه، وهو ما قد يكون كل ما يحتاجه أنشيلوتي من هذه المناسبة. كانت الأولوية دقائق؛ يمكن أن يأتي الأداء لاحقًا.