عانت البرازيل من انتكاسة جديدة في لياقتها البدنية خلال نهائيات كأس العالم، بعد التأكد من تعرض رافينيا لإصابة عضلية في فخذه الأيمن.
وخضع نجم برشلونة لفحوصات مع الجهاز الطبي للمنتخب بعد خروجه مصابا في الشوط الأول من مباراة السيليساو. فوز 3-0 في هايتي، وكشفت عمليات المسح الآن عن توتر يمنعه من اتخاذ إجراء فوري.
وبالتالي فإن غياب رافينيا سيكون بمثابة إحباط لفريق البرازيل الذي يخضع بالفعل للتدقيق في سعيه للتعمق في البطولة.
ومع ذلك، سيبقى اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا مع المجموعة وسيبدأ برنامجًا تعافيًا مكثفًا على أمل المشاركة لاحقًا في المسابقة.
رافينيا سيغيب عن لقاء البرازيل مع أسكتلندا في كأس العالم
© إيماجو
وفق فابريزيو رومانووأكدت الفحوصات الطبية للبرازيل وجود مشكلة عضلية في فخذ رافينيا الأيمن، مما سيستبعده عن مباراة كأس العالم المقبلة مع اسكتلندا.
كان من المتوقع أن يعتمد السيليساو على لاعب برشلونة مرة أخرى على الجانب الأيمن، حيث أصبح ركضه المباشر وضغطه عنصرين أساسيين في هيكل الهجوم.
بدلاً من ذلك، سيضطر كارلو أنشيلوتي إلى إجراء تغيير واحد على الأقل في خط هجومه، مع تنافس عدد من البدائل لشغل المنصب الشاغر، حيث يهدف ريان إلى اللعب من خارج الملعب بعد استبدال لاعب ليدز يونايتد السابق في المرة الأخيرة.
وسيراقب الطاقم الطبي البرازيلي رافينيا عن كثب خلال الأيام المقبلة عندما يبدأ العلاج في معسكرهم الأساسي، مع عدم وجود جدول زمني محدد حتى الآن لعودته الكاملة.
وسيركز المهاجم على بناء لياقته البدنية على أمل المشاركة مرة أخرى في حالة تأهل البرازيل إلى المراحل الأخيرة.
كيف تعيد انتكاسة رافينيا تشكيل خيارات البرازيل الهجومية
© Iconsport / لوكاس سيمونين جوميز / ZUMA Press Wire
غياب رافينيا القسري يضع أنشيلوتي في لغز تكتيكي قبل لقاء اسكتلندا، خاصة على صعيد التوازن في المناطق الواسعة.
قد يختار مدرب البرازيل جناحًا أكثر تقليدية لتكرار التهديد العمودي لرافينيا، أو بدلاً من ذلك يختار مهاجمًا أكثر ضيق الأفق لزيادة الضغط على المناطق المركزية.
ريان هو البديل الأرجح لنجم برشلونة في أمريكا الشمالية، بعد أن حل محل اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا يوم الجمعة.
ومع عودة نيمار قريبا من إصابة في ربلة الساق، من المتوقع أن تتحسن خيارات أنشيلوتي الهجومية بعد دور المجموعات مع تراجع غيابهم.