وكان تعادل إنجلترا مع غانا 0-0 هو أول مباراة في البطولة كأس العالم 2026 لعدم تسديدة واحدة على المرمى في الشوط الأول.

كان لدى المشجعون توقعات كبيرة قبل مباراة الثلاثاء بعد أن شهدوا فوز فريقهم على كرواتيا 4-2، لكنهم واصلوا التأهل المباراة ضد غانا كانت صعبة.

لم يصنع فريق توماس توخيل سوى القليل بشكل محبط في كلا الشوطين، وكان أمثال أنتوني جوردون وجيد سبنس مخيبين للآمال.

كان الشوط الثاني أكثر احتمالاً إلى حد ما من الناحية الترفيهية، لكن أول 45 دقيقة ستكون مصدر قلق كبير للجماهير.

في الواقع، البيانات من أوبتاجو يكشف أن مباراة الثلاثاء كانت أول مباراة في كأس العالم لا تحتوي على تسديدة على المرمى من أي من الفريقين.

© Iconsport / بول تيري، سبورت إيماج

خطأ آدم وارتون: لماذا عانت إنجلترا ضد غانا؟

يمكن القول إن قرار إنجلترا بترك التمريرات المبدعة مثل آدم وارتون وترينت ألكسندر أرنولد خارج تشكيلتها كلفها الكثير أمام غانا.

عندما تواجه دفاعًا عميقًا، من المهم أن يكون لديك تهديد من خارج كتلة الخصم، وهذا يعني أن وجود تمريرات بعيدة المدى في التشكيل قد يكون مفيدًا.

يتمتع ديكلان رايس بحضور قتالي في وسط الملعب، لكنه ليس ممررًا ماهرًا، كما أنه لا يرتاح في المساحات الصغيرة.

كان بإمكان إليوت أندرسون أن يفعل المزيد عندما استحوذ على الكرة، بينما جود بيلينجهام في أفضل حالاته في المناطق المتقدمة.

ويأمل توخيل ألا يؤدي قراره بترك أفضل المارة في إنجلترا إلى نتائج عكسية عليه، لأنه سيواجه تدقيقًا جديًا.

© إيقونسبورت / صور PA

هل تستطيع إنجلترا الفوز بكأس العالم 2026؟

ليس من الجيد دائماً استخلاص النتائج من مباراة واحدة، لذلك على الرغم من أن الأداء ضد غانا كان سيئاً، إلا أنه يجب أن يؤخذ في سياقه.

من غير المرجح أن تواجه إنجلترا العديد من الكتل العميقة في الأدوار الإقصائية، وقد تتمكن من الاعتماد على الهجمات المرتدة في المراحل الأخيرة من المنافسة.

ومع ذلك، إذا اهتزت شباكهم أولاً في المباراة وتراجع المنافسون بشكل أعمق في المراحل الأخيرة من المباريات، فقد يواجه الأسود الثلاثة صعوبة في العودة إلى مستوى التعادل.

شاركها.
اترك تعليقاً