على الرغم من الموسم الذي شهد تسجيله 21 هدفًا في جميع المسابقات لمساعدة كريستال بالاس على رفع كأس دوري المؤتمرات الأوروبي، إلا أن سار، أكثر من أي شخص آخر، سيشعر أنه فعل شيئًا ما، في مكان ما، لإساءة آلهة الرياضة العالمية.
مع انتهاء المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية ضد المضيف المغرب بنتيجة 0-0 في بداية الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الثاني، كان “هدفه” برأسه من ركلة ركنية تم استبعاده من قبل الحكم جان جاك ندالا، الذي أطلق صافرته قبل لحظات بسبب خطأ.
لقد كان قرارًا ضعيفًا للغاية وكانت السنغال غاضبة.
بعد دقائق قليلة، ومع عدم وجود أي وقت تقريبًا على مدار الساعة، حصل المغرب على فرصة القضاء على السنغال، حيث ذهب ندالا إلى شاشة الملعب بعد ركلة ركنية أخرى، وحكم هذه المرة بأن إبراهيم دياز تعرض لعرقلة غير عادلة من قبل الظهير الحاج مالك ضيوف.
أحدثت الفوضى التي أعقبت ذلك في ملعب الأمير مولاي عبد الله فجوة كبيرة في صورة كرة القدم الأفريقية.
وبينما كنت أحاول بشكل محموم كتابة تقرير المباراة الخاص بي في وسائل الإعلام، ربت أحد زملائي في هيئة الإذاعة البريطانية على كتفي مراراً وتكراراً للإشارة إلى أشياء مثل قيام المشجعين بأعمال الشغب، وحمل المضيفين المصابين عبر الملعب، ومغادرة لاعبي السنغال له.
بعد تأخير طويل، حيث كان ساديو ماني من بين أولئك الذين أقنعوا الفريق بالعودة إلى غرفة تبديل الملابس، ظل فكي على الأرض عندما أهدر دياز ركلة الجزاء في الدقيقة 24 من الوقت الإضافي، حيث سددها على طريقة بانينكا في أحضان إدوارد ميندي.
فازت السنغال بالمباراة 1-0 بعد الوقت الإضافي، لكن لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم جردتها من اللقب بعد شهرين. والقضية حاليا أمام محكمة التحكيم الرياضية، حيث تعهدت السنغال بشن “حملة صليبية” لإلغاء القرار.
