بدأ الموسم الجديد لتشيلسي بمشكلة خارج الملعب يمكن أن تهدد بزعزعة استقرار غرفة تبديل الملابس قبل ركل الكرة.
بعد احتلاله المركز العاشر في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي وغيابه عن كرة القدم الأوروبية تمامًا، قام النادي بتفعيل البنود المتعلقة بالأداء المضمنة في عقود اللاعبين والتي أدت إلى تخفيضات كبيرة في الأجور عبر الفريق.
هذا الإجراء، الذي دخل حيز التنفيذ بالفعل، فاجأ عددًا من اللاعبين. بحسب ما نقلته صحيفة إسبانية مثل، لم يكن العديد من أعضاء الفريق على علم بوجود هذا البند، الذي أدخله التسلسل الهرمي للنادي كضمان مالي في حالة ضعف الأداء الرياضي.
التأثير كبير. اعتمادًا على العقد الفردي، شهد بعض اللاعبين تخفيضًا في أجورهم بما يصل إلى النصف، بينما حصل آخرون على تخفيض بحوالي الثلث.
رد فعل فريق تشيلسي على تخفيض الأجور
© إيماجو / فيجنهاوس
وقد خلق هذا التطور توترًا داخليًا في ستامفورد بريدج في الوقت الذي يحاول فيه تشابي ألونسو ترك بصمته كمدرب جديد للنادي.
في حين أن القرار تم اتخاذه على مستوى مجلس الإدارة ولا علاقة له بألونسو بشكل مباشر، إلا أن الإسباني يتولى السيطرة على النادي في لحظة صعبة، ويحتاج إلى إدارة فريق اهتزت ثقته في المؤسسة بعد واحدة من أسوأ حملات النادي الأخيرة في الدوري الممتاز.
لقد تواصل العديد من الوكلاء بالفعل مع مجلس الإدارة لمناقشة البدائل، مطالبين إما بإعادة التفاوض على العقود المتأثرة أو إدراج شروط الخروج التي من شأنها تسهيل المغادرة إذا رغب أي لاعب في مغادرة النادي.
تشيلسي يقف بثبات على قيم النقل
© إيقونسبورت / صور PA
وكان رد مجلس الإدارة لا لبس فيه. ليس لدى تشيلسي أي نية لتخفيف موقفه وأوضح أنه لن يقدم سوى العروض للاعبين التي تعكس الرسوم الأصلية المدفوعة للحصول عليهم.
وأبرز حالة هي حالة إنزو فرنانديز. تم توقيع اللاعب الأرجنتيني الدولي من بنفيكا مقابل حوالي 102 مليون جنيه إسترليني (120 مليون جنيه إسترليني)، ولا يزال يعتبر أحد أكثر أصول النادي قيمة، وليس لدى تشيلسي أي نية لبيعه بأقل من السعر الذي دفعوه. ونفى النادي الإسباني التقارير التي تتحدث عن اهتمام ريال مدريد بلاعب خط الوسط.
ومن بين اللاعبين المتأثرين بتخفيضات الأجور كول بالمر وموسيس كايسيدو وجواو بيدرو وفيرنانديز نفسه.
ويغذي الوضع بالفعل التكهنات حول الرحيل المحتمل في فترة الانتقالات المقبلة، خاصة بين اللاعبين الذين يحتفظون بقيمة سوقية قوية ويمكن أن يجذبوا اهتمام الأندية المتنافسة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
بينما يعمل ألونسو على إعادة بناء هوية كرة القدم للنادي، سيحتاج تشيلسي في الوقت نفسه إلى إدارة التحدي المالي والثقافي الذي بدأ بالفعل في التأثير على أجواء الفريق والتخطيط لموسم 2026-27.