يكتسب تشيلسي وبحثه عن حارس مرمى أساسي جديد زخمًا حيث يتطلع المدرب الجديد تشابي ألونسو إلى وضع بصمته الخاصة على الفريق.

تم ربط البلوز بالعديد من الخيارات هذا الصيف، ولكن الآن، يبدو أن ديوجو كوستا قد انتقل بقوة إلى قمة القائمة المختصرة بعد كأس العالم الرائعة.

يقال إن ألونسو مقتنع تمامًا بالنجم البرتغالي باعتباره حارس المرمى المثالي بين العارضتين.

يريد تشابي ألونسو حقًا التعاقد مع رقم البرتغال رقم 1 ديوغو كوستا

© إيماجو

تشير التقارير في البرتغال (عبر Sport Witness) إلى أن تشيلسي يستعد لفتح محادثات مع بورتو بشأن التعاقد مع ديوغو كوستا بعد أن عزز اللاعب البرتغالي الدولي سمعته في كأس العالم 2026.

يُعتقد أن ألونسو كان بالفعل معجبًا باللاعب البالغ من العمر 26 عامًا قبل البطولة، لكن مشاهدته وهو يؤدي على أكبر مسرح لكرة القدم أزال أي شكوك باقية، مما ترك الإسباني “مقتنعًا” تمامًا بالتعاقد معه.

ويقال إن تشيلسي يقدر قيمة كوستا بحوالي 40 مليون يورو (34 مليون جنيه إسترليني)، على الرغم من أن بورتو لا يزال مصممًا على التمسك بشرط إطلاق سراحه البالغ 60 مليون يورو (52 مليون جنيه إسترليني).

وهذا يترك فجوة قدرها 20 مليون يورو (17 مليون جنيه إسترليني) بين الناديين قبل بدء المفاوضات الرسمية، بينما يراقب بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان الوضع أيضًا.

لماذا يبحث تشيلسي بشدة عن حارس مرمى جديد هذا الموسم؟

© ايكون سبورت / بريسين فوتو

موقف ألونسو مفهوم.

لم يكن روبرت سانشيز ولا فيليب يورجنسن مقتنعين حقًا باعتبارهما اللاعب رقم 1 على المدى الطويل في تشيلسي. يتمتع كلاهما ببعض الجودة، لكن كلاهما اكتسبا أيضًا سمعة بارتكاب الأخطاء المكلفة في اللحظات الحاسمة، وهو أمر نادرًا ما تستطيع الفرق المطاردة لأوروبا تحمله.

وعلى النقيض من ذلك، أثبت كوستا نفسه كواحد من أكثر حراس المرمى تكاملاً في أوروبا. يتمتع بالهدوء تحت الضغط، ويسيطر على منطقة جزائه، ويجيد التعامل مع الكرة عند قدميه، وهو يتناسب تمامًا مع الأسلوب القائم على الاستحواذ الذي يريد ألونسو تنفيذه.

إن إنفاق حوالي 52 مليون جنيه إسترليني على حارس مرمى ليس قرارًا سهلاً أبدًا، لكن تشيلسي شهد العديد من العروض الواعدة التي تقوضها الأخطاء الفردية خلال الموسمين الماضيين.

إذا كان ألونسو يعتقد حقًا أن العملاق الذي يبلغ طوله 6 أقدام و2 أقدام يمكنه حل هذه المشكلة في المواسم القليلة المقبلة، فقد يثبت ذلك إنفاق الأموال بشكل جيد.

قد لا يكون التحدي الأكبر هو إقناع كوستا، لكن إقناع بورتو بالتنازل عن التقييم الذي يشعرون به لم يتعزز إلا من خلال حملة كأس العالم الرائعة التي انتهت بشكل مؤلم في دور الـ16.

شاركها.
اترك تعليقاً