يقال إن لاعب خط وسط مانشستر يونايتد برونو فرنانديز من المقرر أن يبقى في أولد ترافورد على الرغم من الاهتمام الكبير من الشرق الأوسط.

دخل اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا السنة الأخيرة من عقده الحالي، لكن يمكن للنادي تمديد العقد لمدة 12 شهرًا أخرى.

اقتربت أندية دوري المحترفين السعودي، الهلال والنصر والاتحاد، من ضم اللاعب البرتغالي الدولي في الصيف الماضي، وبينما كان صانع الألعاب يميل بشكل خاص إلى التبديل المربح، فقد اختار في النهاية البقاء في إنجلترا.

كان فرنانديز جزءًا أساسيًا من أثاث ملعب أولد ترافورد منذ وصوله في منتصف موسم 2019-20 وشارك منذ ذلك الحين في 617 مباراة، وسجل 191 هدفًا.

يتخذ برونو فرنانديز “قرارًا” نهائيًا بشأن مستقبل مانشستر يونايتد

© ايكون سبورت / سيمون داك

talkSPORT تفيد التقارير بأن قائد يونايتد أبلغ زملائه في المنتخب الوطني والدائرة المقربة منه أنه ينوي البقاء في مانشستر.

وحافظ صانعو الصفقات السعوديون على أملهم في أن يعيد لاعب خط الوسط النظر في موقفه بعد انتهاء كأس العالم الجارية.

يحتفظ كريستيانو رونالدو والنصر باهتمام قوي بصانع الألعاب بينما يستعدان لتغيير إداري محتمل يشمل روبرتو مارتينيز.

ومع ذلك، يظل فرنانديز ملتزمًا تجاه أصحاب العمل الحاليين على الرغم من وجود شرط جزائي بقيمة 56 مليون جنيه إسترليني صالح للأندية الأجنبية.

هل سيؤمن مانشستر يونايتد قائدهم بشروط جديدة؟

© إيقونسبورت / صور PA

يمثل الاحتفاظ بلاعب خط الوسط المؤثر دفعة كبيرة لمايكل كاريك وهو يحدد رؤيته طويلة المدى للفريق.

يظل اللاعب البرتغالي الدولي منفذًا إبداعيًا حيويًا بعد أن سجل رقمًا قياسيًا جديدًا في الدوري الإنجليزي الممتاز مع 21 تمريرة حاسمة الموسم الماضي.

إن تأمين مستقبله المباشر يتجنب البحث الصيفي الإشكالي عن بديل مناسب في سوق انتقالات متضخم بشكل متزايد.

سيتحول الاهتمام الآن نحو ما إذا كان التسلسل الهرمي للنادي سيقرر تفعيل تمديده أو التفاوض على عقد جديد تمامًا.

شاركها.
اترك تعليقاً