منوعات

بالفيديو.. ذهبوا للتنزه في “ديزني” فوقعوا في فخ الإغلاق



وفي تكرار للمشاهد من أنحاء الصين، ظهرت مقاطع فيديو، الإثنين، تظهر زوار المتنزه وهم يندفعون إلى بواباته المقفلة، في محاولة للهروب من الإغلاق.

جاء ذلك في أعقاب مشاهد مشابهة في عطلة نهاية الأسبوع، مع هروب جماعي للموظفين من مصنع “فوكسكون” مغلق في مدينة تشنغتشو، للسير لمسافة تصل إلى مئات الكيلومترات من أجل العودة إلى مسقط رأسهم.

وتسببت القيود لمواجهة فيروس كورونا في الصين في إغلاق منتجع “ديزني شنغهاي”، الإثنين، بصورة مؤقتة لكن بشكل مفاجئ عندما كان يستقبل الزوار.

وعقب القرار مباشرة، طلب من جميع الزوار بالبقاء هناك لحين فحصهم.

وقال المنتجع في وقت لاحق إنه عجل إجراء الاختبارات، وإن جميع زواره غادروا بعد أن جاءت جميع نتائج الاختبارات سلبية، وفقا لمتحدث قال إن “ديزني شنغهاي” تعمل على خطط لإعادة الافتتاح.

ويغطي هذا المجمع مساحة إجمالية تبلغ 390 هكتارا، تشمل “ديزني لاند شنغهاي” و”ديزني تاون” و”ويشينغ ستار بارك”.

والإثنين، سجلت 2699 إصابة كورونا في الصين، بما فيها 10 حالات من دون أعراض في شنغهاي، وفقا للجنة الصحة الوطنية.

وفي تشنغتشو، ساد سخط بين عمال مصنع “فوكسكون” الذي ينتج أجهزة “آيفون” ويعمل به نحو 200 ألف عامل، بسبب الإجراءات الصارمة للحد من انتشار “كوفيد 19″، مما دفع العديد منهم إلى الفرار من المنشأة.

ودفع ذلك مدنا مجاورة إلى وضع خطط لعزلهم وإعادتهم إلى مدنهم الأصلية.

وقال مصدر مطلع إن إنتاج “آيفون” في هذا المصنع ربما ينخفض 30 بالمئة في نوفمبر، وإن شركة “فوكسكون” التي تتخذ من تايوان مقرا لها، تعمل على زيادة الإنتاج في مصنع في شينتشين لتعويض النقص.

والجدير بالذكر أن خبر بالفيديو.. ذهبوا للتنزه في “ديزني” فوقعوا في فخ الإغلاق تم اقتباسه والتعديل عليه من قبل فريق التحرير في ” إشراق 24″ وأن الخبر منشور سابقًا على عالميات والمصدر الأصلي هو المعني بصحة الخبر من عدمه وللمزيد من أخبارنا على مدار الساعة تابعونا على حساباتنا الاجتماعية في مواقع التواصل.

نشكر لكم اهتمامكم وقراءتكم لخبر بالفيديو.. ذهبوا للتنزه في “ديزني” فوقعوا في فخ الإغلاق تابعوا اشراق العالم 24 على قوقل نيوز للمزيد من الأخبار


الجدير بالذكر ان خبر “تتتت” تم اقتباسه والتعديل عليه من قبل فريق ينبوع المعرفة والمصدر الأساسي هو المعني وتم حفظ كافة حقوقه

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى